في 10 مارس 2026، سلطت التقارير الضوء على اتجاه مؤلم في دبي حيث يفر المغتربون من تصاعد النزاع في إيران، مما أدى إلى زيادة كبيرة في التخلي عن الحيوانات الأليفة. أفادت العديد من منظمات إنقاذ الحيوانات، بما في ذلك K9 Friends وSix Hounds، بتلقي عدد هائل من المكالمات من الملاك الذين يبحثون عن تسليم حيواناتهم الأليفة أو العثور على حيوانات مهجورة في ظروف مؤلمة.
تظهر مقاطع الفيديو والصور التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي حيوانات أليفة تُترك مربوطة بأعمدة، ومهملة في صناديق، وتُركت لتدبر أمرها بنفسها في الظروف القاسية للمدينة. في حادثة مزعجة بشكل خاص، وُجدت ملاحظة مع صندوق يحتوي على قطة وأربعة قطط صغيرة، تقول: "أنا مسافر إلى بلدي بسبب الوضع هنا."
يعاني الأطباء البيطريون في دبي من زيادة ملحوظة في الاستفسارات حول قتل الحيوانات الأليفة الصحية، حيث يشير بعض الملاك إلى التكاليف والتحديات المرتبطة بنقلها. وقد تفاقمت الوضعية مما زاد الضغط على الملاجئ المحلية، التي تعمل العديد منها بكامل طاقتها، وتمت الدعوة للحصول على مساعدة عاجلة عبر منصات مختلفة للبحث عن منازل مؤقتة.
يعبر المدافعون عن رفاهية الحيوانات عن غضبهم تجاه اتجاه التخلي، منتقدين أصحاب الحيوانات الأليفة لتعاملهم مع الحيوانات كأنها disposable في لحظات الأزمات. تؤكد مجموعات مثل War Paws أن التخلي عن الحيوانات الأليفة ليس مجرد قضية محلية بل مشكلة عالمية متزايدة خلال النزاعات.
استجابةً للأزمة المتزايدة، أطلقت بلدية دبي مبادرات تهدف إلى تقديم الدعم للحيوانات المهجورة، بما في ذلك إنشاء محطات تغذية. ومع ذلك، لا تزال العديد من الحيوانات تواجه ظروفًا مروعة.
يعكس التخلي المستمر واقعًا مقلقًا للحيوانات الأليفة في المجتمعات الثرية خلال أوقات الاضطراب، مما يبرز الحاجة إلى ملكية مسؤولة للحيوانات الأليفة وأنظمة أفضل لضمان رفاهية الحيوانات في حالات الطوارئ.

