في ضوء غروب الشمس في القدس، حيث تلتقط الجدران الحجرية القديمة آخر أشعة الكهرمان، يحمل إيقاع الحياة اليومية نغمة مألوفة — حتى تعكر تيار جديد الهدوء. هذا الأسبوع، تصرفت الكنيست بسرعة غير معتادة، حيث أقرّت قانونًا يعيد تقديم عقوبة الإعدام كعقوبة افتراضية لبعض قضايا الإرهاب. ما كان قد يبدو في السابق نقاشًا سياسيًا بعيدًا أصبح الآن موضوعًا يُهمس به في المقاهي وغرف المعيشة، يتردد صداه في المدارس والمعابد، وينعكس في أصوات تتجاوز هذه الشوارع المقدسة والمغبرة.
القانون، الذي أقرّه البرلمان في 30 مارس، يفرض الإعدام شنقًا على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة المدانين بهجمات قاتلة في المحاكم العسكرية، حيث معدلات الإدانة مرتفعة بالفعل. على ظاهره، يؤطر هذا الشكل من العقوبة كرد على العنف الذي يسعى إلى "إنكار" وجود الدولة — ومع ذلك، بالنسبة للكثيرين الذين يتابعون تداعياته، تصبح لغة القوانين وقاعات المحاكم مرتبطة قريبًا بأسئلة العدالة والهوية والحقوق التي تحدد كرامة الإنسان.
في قلب المجتمع القانوني الإسرائيلي، تحدث مجموعة من علماء القانون الدولي بعبارات محسوبة ولكن لا لبس فيها: القانون الجديد ينتهك القواعد الأساسية للقانون الدولي التي تحمي الحق في الحياة وتضمن الإجراءات القانونية الواجبة لأولئك الذين يواجهون أشد العقوبات. هؤلاء الأكاديميون — الذين غاصوا في دراسة المعاهدات والاتفاقيات والسابقة القانونية — كتبوا أن تطبيق التشريع، لا سيما في السياقات التي تتمتع فيها المحاكم العسكرية بصلاحيات واسعة وضمانات محدودة، يعرض المبادئ العالمية للخطر التي تهدف إلى حماية جميع الناس، بغض النظر عن الظروف، من العقوبات التعسفية أو التمييزية.
تأملاتهم لا تنفجر مثل العناوين الرئيسية ولكن ترتفع بهدوء من التزام عميق بسيادة القانون. تذكرنا أن عقوبة الإعدام — خاصة في الأنظمة القانونية الحديثة — تحمل معها ليس فقط نهائية لا يمكن الطعن فيها، ولكن أعباء تاريخية دفعت الكثير من العالم نحو الإلغاء. يشيرون إلى المعايير الإنسانية الدولية، والمعاهدات التي تكرس الحقوق في الحياة والمحاكمة العادلة، والاتجاه العالمي نحو تقليل أو القضاء على الإعدام المعتمد من الدولة باعتباره غير متوافق مع تلك الالتزامات المستمرة.
للعيش تحت وطأة مثل هذا القانون — أو لمشاهدة تمريره — هو أن تجلس مع نوع من القلق الذي يوجه الخطاب العام نحو أسئلة العدالة والهوية. خارج إسرائيل، أعربت الحكومات وهيئات حقوق الإنسان أيضًا عن قلق عميق، ووصفت القانون بأنه تمييزي ودعت إلى العودة إلى المعايير التي تربط السلطة السيادية بالالتزام الدولي. ذهب بعض المسؤولين إلى حد القول إنه إذا تم تطبيقه على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، فقد تشكل عقوبة الإعدام انتهاكًا للقانون الإنساني.
داخل البلاد، التحديات القانونية جارية بالفعل. الطعون المقدمة إلى المحكمة العليا تدعي أن هيكل القانون — الذي يربط العقوبات الإعدام الإلزامية بالاختصاص العسكري ويحد من سبل الاستئناف أو العفو أو التخفيف — ينتهك الحقوق الدستورية والحمايات القانونية المتجذرة، حتى مع تشكيل السياسة الانتخابية والقلق الأمني للرأي العام وأولويات التشريع.
مع طول ظلال المساء فوق المدينة القديمة، تسمع أصداءً محلية وعالمية. إنها أصوات العلماء والقضاة المحسوبة التي تذكر مجتمعهم بأسس قانونية مشتركة؛ والنداءات الدولية للالتزام بمعايير حقوق الإنسان؛ والمحادثات الخافتة بين العائلات والجيران والغرباء على حد سواء الذين يحاولون التوفيق بين حدود الأمن والإنسانية. في الهدوء الذي يلي عاصفة النقاش، تبقى تلك الأصداء مثل سؤال بلا إجابة سهلة، تدعو للتفكير في ما يعنيه حماية الحياة، والحفاظ على القانون، وتكريم الخيط الهش الذي يربط بينهما.

