كراتشي، باكستان — سادت أجواء حزينة في مركز التجارة النابض بالحياة في سوق ليا يوم السبت، 4 أبريل 2026، بعد أن فقد رجل حياته في حادث مأساوي يتعلق ببنية المدينة التحتية القديمة للصرف الصحي. وذكرت التقارير أن الضحية سقط في مصرف مفتوح وممتلئ، مما أثار عملية إنقاذ محمومة ولكنها حزينة في النهاية.
وقع الحادث خلال ساعات الصباح المزدحمة في حي لياري، بالقرب من سوق ليا الأيقوني. وفقًا لشهود العيان، بدا أن الرجل، الذي لم يتم الإفصاح عن هويته رسميًا بعد، فقد توازنه بالقرب من قسم من المصرف الذي تُرك مكشوفًا وم obscured بالمياه الراكدة والحطام.
بعد أن نبه المارة المحليون السلطات على الفور، أطلق إنقاذ 1122 استجابة سريعة إلى الموقع. قضى الغواصون والفنيون أكثر من ساعة في التنقل عبر القناة المليئة بالوحل قبل أن يتمكنوا من استعادة جثة الرجل بنجاح. تم نقل الجثة بعد ذلك إلى مستشفى كراتشي المدني لإجراء الإجراءات الطبية القانونية قبل تسليمها إلى عائلة الفقيد.
أعادت المأساة إشعال الإحباطات المستمرة بين سكان كراتشي بشأن حالة صيانة المدينة الحضرية. يُعتبر سوق ليا، أحد أقدم وأكبر مراكز التجارة في المدينة، غالبًا ما يُستشهد به بسبب أنظمة الصرف الصحي المتهالكة وفتحات المجاري المفتوحة الخطرة.
"كم من الأرواح يجب أن تُفقد بسبب حفرة في الأرض؟" سأل أحد أصحاب المتاجر المحليين. "ندفع ضرائبنا، ومع ذلك علينا أن نسير فوق فخاخ الموت كل يوم فقط لشراء البقالة."
واجه المسؤولون في المدينة ضغطًا متزايدًا لمعالجة "فخاخ الموت الحضرية" — مواقع البناء غير المعلَمة والمصارف المفتوحة التي تصبح قاتلة بشكل خاص خلال فترات الرطوبة العالية أو الأمطار.
أعرب متحدث باسم البلدية المحلية عن "أسف عميق" بشأن الحادث وادعى أنه تم إطلاق تحقيق departmental لتحديد سبب ترك المصرف مكشوفًا. في هذه الأثناء، أصدر إنقاذ 1122 تحذيرًا للسلامة العامة، حاثًا المواطنين على توخي الحذر الشديد عند التنقل في الأزقة الضيقة والشوارع المغمورة بالمياه في المنطقة الحضرية.

