القاهرة، مصر — اندلع حريق مدمر في مصنع للملابس في منطقة زاوية الحمراء بالقاهرة يوم الثلاثاء، 14 أبريل 2026، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة 20 آخرين. يُعتبر هذا الحريق الأحدث في سلسلة من الحوادث الصناعية التي أثارت تساؤلات عاجلة حول معايير السلامة في مراكز التصنيع ذات الكثافة السكانية العالية في العاصمة.
اندلع الحريق خلال ساعات العمل في منشأة تصنيع الملابس الواقعة في شارع محمد أمين، في منطقة أرض الجنينه. وفقًا لشهود العيان، غمرت سحب كثيفة من الدخان الأسود المبنى بسرعة، وكانت مرئية من عدة كيلومترات بعيدًا.
نشر رجال الدفاع المدني في القاهرة عدة سيارات إطفاء وسيارات إسعاف إلى مكان الحادث. كافح رجال الإطفاء النيران الشديدة لساعات، وعملوا بشكل استراتيجي لتأسيس طوق أمني ومنع النيران من الانتشار إلى كتل الشقق السكنية التي تحيط بالمصنع.
أكدت خدمات الطوارئ الطبية أن سبعة ضحايا تم إعلان وفاتهم في مكان الحادث، وتم نقل جثثهم لاحقًا إلى المشارح المحلية للتعرف عليها. من بين المصابين الـ 20، يُقال إن عدة أشخاص في حالة حرجة يعانون من حروق شديدة واستنشاق الدخان.
أكدت وسائل الإعلام الحكومية أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفيات القريبة، حيث تم وضع فرق الطوارئ في حالة تأهب قصوى للتعامل مع تدفق المرضى. في هذه الأثناء، أقامت قوات الأمن طوقًا صارمًا حول المنطقة لضمان سلامة الجمهور وتسهيل عمل الآلات الثقيلة المكلفة بإزالة الحطام من الموقع.
مع انتهاء عمليات التبريد صباح يوم الأربعاء، بدأ الخبراء الجنائيون والنيابة العامة تفتيش بقايا المنشأة المحترقة. بينما لم يتم تحديد السبب الرسمي للحريق بعد، فإن المحققين يبحثون في احتمالات حدوث دوائر كهربائية قصيرة أو التخزين غير السليم للنسيج القابل للاشتعال.
ذكرت النيابة العامة أنها طلبت تقريرًا مفصلًا عن حالة ترخيص المصنع وامتثاله للوائح السلامة من الحرائق، بما في ذلك وجود طفايات حريق وظيفية ومخارج طوارئ.
تأتي هذه المأساة بعد حادث مشابه في وقت سابق من هذا الشهر في منطقة الزيتون بالقاهرة، مما يبرز خطرًا مستمرًا في قطاع النسيج المصري. بالنسبة لسكان زاوية الحمراء، كان اليوم مميزًا بالحزن حيث تتعامل المجتمع مع فقدان العمال في حي ترتبط فيه الحياة السكنية والعمل الصناعي ارتباطًا وثيقًا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

