Banx Media Platform logo
WORLDMiddle EastAfricaInternational OrganizationsHappening Now

مأساة في القاهرة: تسعة قتلى جراء حريق يلتهم مصنع ملابس تحت برج سكني

أدى حريق قاتل في مصنع ملابس غير مرخص في القاهرة تحت برج سكني مكون من 12 طابقًا إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين. وقد أثار الحريق نقاشًا وطنيًا حول إشراف السلامة الصناعية.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

1 Views

Credibility Score: 97/100
مأساة في القاهرة: تسعة قتلى جراء حريق يلتهم مصنع ملابس تحت برج سكني

القاهرة، مصر — اندلع حريق هائل في مصنع ملابس غير مرخص ومستودع يقع داخل مبنى سكني مكون من 12 طابقًا في منطقة الزيتون بالقاهرة، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن تسعة آخرين. الحريق، الذي اشتعل يوم الثلاثاء بعد ظهر 31 مارس 2026، حاصر العمال والسكان على حد سواء بينما تصاعد الدخان الكثيف عبر الطوابق العليا من المبنى.

يُقال إن الحريق اندلع في الطابق السفلي والطابق الأرضي، حيث كان يوجد مصنع لتصنيع الأقمشة إلى جانب كميات كبيرة من تخزين الأقمشة القابلة للاشتعال. استجابةً لذلك، نشرت قوات الحماية المدنية في القاهرة ستة سيارات إطفاء وعشر سيارات إسعاف إلى مكان الحادث في شارع سرايا القبة، حيث كافح رجال الإطفاء النيران لعدة ساعات قبل أن يتمكنوا أخيرًا من السيطرة عليها في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء.

أكدت السلطات وقوع تسع حالات وفاة، بينما لا يزال خمسة من المصابين التسعة في حالة حرجة في المستشفيات المحلية. بينما كان الحريق مشتعلاً، قامت فرق المرافق بفصل خطوط الكهرباء والغاز عن الكتلة السكنية بأكملها لمنع الانفجارات الثانوية، مما سمح باستمرار عمليات التبريد بأمان طوال يوم الأربعاء.

بعد تحقيق أولي فوري، اعتقلت الشرطة ثلاثة أشقاء يمتلكون ويشغلون المنشأة. قال مصدر أمني: "تكشف التحقيقات الأولية أن المصنع كان يعمل بدون ترخيص قانوني ويفتقر تمامًا إلى أنظمة السلامة والحماية من الحرائق اللازمة."

أطلقت النيابة العامة تحقيقًا شاملاً، طالبة تقارير الطب الشرعي لتحديد السبب الدقيق للوفاة للضحايا. بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيل لجنة هندسية عاجلة لتقييم السلامة الهيكلية للمبنى المكون من 12 طابقًا لتحديد ما إذا كان لا يزال آمنًا لعودة السكان.

هذه المأساة الأخيرة أعادت إشعال نقاش وطني حاد في مصر بشأن السلامة الصناعية وانتشار المصانع "الظل" غير المرخصة في المناطق السكنية. يجادل النقاد بأن نقص الإشراف ودمج أماكن العمل الصناعية في الكتل السكنية المزدحمة لا يزال يشكل خطرًا قاتلًا على الجمهور.

بينما تكتمل عمليات التبريد ويتلاشى الدخان فوق الزيتون، تطالب عائلات الضحايا بتطبيق أكثر صرامة لقوانين البناء لضمان عدم فقدان الأرواح مرة أخرى بسبب ما يسمى بـ "فخ الموت في أماكن العمل".

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news