رايبور، تشهاتيسغار – انفجر انفجار ضخم في منشأة توليد الطاقة المملوكة للدولة في تشهاتيسغار في صباح يوم الثلاثاء، 14 أبريل 2026، مما أسفر عن مقتل أربعة عمال على الأقل و15 آخرين في حالة حرجة. وقع الانفجار في قسم الغلاية ذات الضغط العالي في المحطة، مما أدى إلى إطلاق عملية إنقاذ ضخمة وطرح أسئلة ملحة بشأن بروتوكولات السلامة الصناعية في المنطقة.
كانت المنشأة، وهي مركز حيوي لشبكة الطاقة الإقليمية، تعمل بالقرب من طاقتها القصوى عندما وقع الحادث، مما أطلق سحابة من الدخان الكثيف المرئي على بعد عدة أميال.
في حوالي الساعة 8:45 صباحًا بالتوقيت المحلي، هز انفجار مدوٍ قاعة التوربينات الرئيسية في المحطة. تشير التقارير الأولية من مهندسي الموقع إلى أن زيادة مفاجئة في ضغط نظام غلاية الوحدة 3 قد تكون قد تسببت في فشل هيكلي كارثي.
كانت قوة الانفجار كافية لتحطيم النوافذ في المبنى الإداري وثني العوارض الفولاذية الثقيلة داخل قاعة التوليد. للأسف، قُتل أربعة من الفنيين الذين كانوا يقومون بأعمال صيانة روتينية بالقرب من الغلاية على الفور. من بين المصابين الـ15، لا يزال ثمانية في حالة حرجة، يعانون من حروق شديدة وإصابات بشظايا.
تم نشر فرق الاستجابة الطارئة، بما في ذلك قوة الاستجابة الوطنية للكوارث (NDRF)، على الفور لتثبيت الهيكل والبحث عن أي عمال قد يكونون محاصرين تحت الأنقاض. تم نقل المصابين إلى وحدة حروق متخصصة في رايبور عبر "ممر أخضر" تم إنشاؤه بواسطة الشرطة المحلية.
قال مسؤول طبي في المنطقة: "أولويتنا هي تقديم أفضل رعاية طبية ممكنة لأولئك الذين يقاتلون من أجل حياتهم". "نحن نتعامل مع حروق بدرجات عالية وإصابات استنشاق، وهي شائعة في انفجارات البخار ذات الضغط العالي."
بحلول منتصف بعد الظهر، تمكنت فرق الإطفاء من احتواء الحرائق الثانوية التي أثارها الانفجار، على الرغم من أن المهندسين يحذرون من أن درجة الحرارة الداخلية للوحدة المتضررة لا تزال مرتفعة بشكل خطير، مما يبطئ التقييم الجنائي الكامل.
أمرت الحكومة المحلية بإجراء تحقيق قضائي عالي المستوى في الكارثة. بينما لا يزال السبب الدقيق قيد التحقيق، أعربت النقابات العمالية سابقًا عن مخاوفها بشأن البنية التحتية القديمة للمحطة وشدة جدول الإنتاج الحالي.
يقوم المحققون حاليًا بمصادرة سجلات الصيانة لتحديد ما إذا كانت صمامات الضغط وأجهزة الاستشعار الأمنية قد خضعت لعمليات تفتيش حديثة. في غضون ذلك، يقترح المحللون أن الطلب المكثف على شبكة الطاقة قد يكون قد دفع الوحدة إلى ما يتجاوز حدود السلامة الموصى بها، مما ساهم في الفشل الكارثي.
أدى الإغلاق المفاجئ للوحدة 3 إلى عجز قدره 500 ميغاوات في إمدادات الطاقة في الولاية. بينما تعمل السلطات على إعادة توجيه الكهرباء من الشبكات المجاورة لمنع انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، تم تحذير السكان في القطاعات الصناعية من احتمال تخفيض الأحمال خلال الأيام المقبلة.
تم إنشاء نصب تذكاري مؤقت عند أبواب المحطة حيث تتجمع عائلات العمال للحصول على الأخبار. أعلنت الولاية عن حزمة تعويضات فورية لعائلات المتوفين، ولكن بالنسبة للمجتمع، يبقى التركيز على الناجين والأمل في أن يمكن منع مثل هذه المأساة في المستقبل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

