إيبادان، نيجيريا — أطلقت قيادة شرطة ولاية أويو تحقيقًا كاملًا بعد وفاة سائق دراجة نارية يبلغ من العمر 35 عامًا، ساني ساليسو، خلال مواجهة مع الضباط في منطقة مونييا بإيبادان. وقع الحادث في 24 أبريل 2026، مما أثار اضطرابات عنيفة أدت إلى تدمير منشأة شرطة.
بدأت المأساة حوالي الساعة 11:00 صباحًا عندما قام ضابطان من نقطة شرطة كارا بتنفيذ عملية توقيف وتفتيش غير مصرح بها. خلال هذه المداهمة غير القانونية، أوقف الضباط ساليسو، وهو سائق دراجة نارية تجارية.
أثناء التفاعل مع الشرطة، عانى ساليسو على ما يبدو من نوبة صرع، حيث انزلق على دراجته النارية وأصبح غير مستجيب. على الرغم من أن الضباط أسرعوا به إلى مستشفى مودوبي في أكينيلي، إلا أنه تم تأكيد وفاته عند الوصول.
انتشرت أخبار وفاة ساليسو بسرعة، مما أثار غضب السكان المحليين الذين اتهموا الشرطة بالتلاعب. استجابةً لما وصفته الشرطة بـ "المعلومات المضللة والسرد غير الموثق"، تحرك حشد ضد نقطة شرطة كارا.
أدى العنف الناتج إلى دمار كبير حيث قام الأفراد الغاضبون بإضرام النار، مما أدى إلى حرق أجزاء من نقطة الشرطة. بالإضافة إلى الأضرار الهيكلية، شملت الخسائر المادية تدمير ثلاث دراجات نارية ومركبة دورية من طراز مازدا. كما تكبد الهجوم أضرارًا جسدية للموظفين، حيث أصيب ضابط شرطة واحد بحروق شديدة.
تم استعادة النظام فقط بعد أن أرسلت القيادة تعزيزات إلى الموقع. أمر مفوض الشرطة في ولاية أويو، أولوجبينغا أبيمبولا، بالقبض الفوري على الضابطين المعنيين في العملية غير المصرح بها.
تم إيداع جثة المتوفى في مشرحة مستشفى أدييويو الحكومي لإجراء تشريح لتحديد السبب الدقيق للوفاة. الآن، تقود إدارة التحقيقات الجنائية بالولاية (SCID) تحقيقًا "شاملاً وسريًا" في القضية.
حثت القيادة الجمهور على البقاء هادئًا وحذرت من انتشار المعلومات غير الموثقة على وسائل التواصل الاجتماعي، واعدةً بأن أي ضابط يُثبت تورطه سيواجه أقصى عقوبة من القانون.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

