نيكوبول، أوكرانيا — تحولت رحلة روتينية إلى مشهد من الفوضى يوم الثلاثاء، 7 أبريل 2026، عندما أصابت ضربة روسية حافلة مدنية مباشرة في المدينة الواقعة على الخط الأمامي نيكوبول. الهجوم، الذي وقع خلال ساعة الذروة الصباحية، ترك المجتمع في حالة من الصدمة حيث أكدت السلطات المحلية ارتفاع عدد الضحايا.
في حوالي الساعة 8:15 صباحًا بالتوقيت المحلي، أصاب مشروع روسي — يُشتبه في أنه مدفعية ثقيلة أو طائرة مسيرة انتحارية — حافلة بلدية بينما كانت تلتقط الركاب بالقرب من مركز سكني. كانت الأضرار كارثية، حيث تمزق الإطار المعدني للمركبة وتحطمت نوافذ المباني السكنية المجاورة.
أكد الحاكم الإقليمي سيرهي ليساك أن ثلاثة أشخاص قُتلوا على الفور عندما تمزق الانفجار عبر الحافلة المدنية. تركت الضربة 16 شخصًا آخرين مصابين، مع وجود أربعة على الأقل في حالة حرجة يعانون من حروق شديدة وجروح شظايا. من بين الضحايا يوجد سكان مسنون وفتى واحد على الأقل يُقال إنه كان في طريقه إلى المدرسة عندما وقع الهجوم.
وصلت فرق الاستجابة الأولى لتجد الحافلة محاطة بدخان أسود كثيف. عملت فرق الإنقاذ بشكل محموم لاستخراج الناجين من الحطام المشوه بينما عالج المسعفون الجرحى على الرصيف.
"كانت ضربة متعمدة على طريق مدني معروف،" قال متطوع محلي ساعد في الموقع. "لا توجد أهداف عسكرية هنا. فقط أشخاص يحاولون الذهاب إلى العمل والعيش حياتهم على الرغم من القصف المستمر."
تقع نيكوبول مباشرة عبر نهر دنيبرو من محطة زابوريجيا النووية التي تحتلها روسيا، وقد تعرضت لقصف شبه مستمر لسنوات. ومع ذلك، يتم الإشارة إلى ضربة اليوم بسبب عدد الضحايا المدنيين المرتفع في حادث واحد.
فتحت مكتب المدعي العام الأوكراني تحقيقًا في جرائم الحرب المتعلقة بالحادث. كرر المسؤولون في كييف الدعوات لزيادة أنظمة الدفاع الجوي لحماية المدن مثل نيكوبول التي تقع ضمن نطاق المدفعية الروسية عبر النهر.
بينما تلاشى الدخان، تجمع السكان المحليون لوضع الزهور بالقرب من بقايا محطة الحافلات المحترقة. بالنسبة لشعب منطقة دنيبرو، تُعد هذه المأساة الأخيرة تذكيرًا قاتمًا بأن حتى أبسط الأعمال اليومية — مثل ركوب الحافلة — تظل مقامرة بالحياة والموت.

