بالاوان، الفلبين — انتهت رحلة روتينية عبر واحدة من أكثر المناطق الخلابة في الفلبين بكارثة يوم الخميس، 2 أبريل 2026، حيث انزلقت طائرة خفيفة إلى حقل عشبي بعد وقت قصير من الإقلاع، مما ترك اثنين من أفراد الطاقم يُخشى أن يكونا قد لقيا حتفهما.
أقلعت الطائرة الخفيفة من مطار فرانسيسكو ب. ريس في حوالي الساعة 11:39 صباحًا بالتوقيت المحلي، وكانت طائرة بارون تكافح للحفاظ على الارتفاع قبل أن تسقط في منطقة نائية بعد دقائق من مغادرتها. أفاد شهود في بارانغاي ديكالاشاو عن مسار الطيران غير المنتظم للطائرة قبل أن تسقط في حقل عشبي يبعد حوالي 9 كيلومترات عن المطار.
على الرغم من أن بيانًا رسميًا من هيئة الطيران المدني الفلبينية (CAAP) لا يزال قيد الانتظار، تشير التقارير الأولية من المستجيبين الأوائل والسكان المحليين - الذين كانوا أول من وصل إلى الحطام المشوه - إلى أن كل من الطيار ومساعد الطيار لم ينجوا من الاصطدام العنيف.
تم إرسال فرق البحث والإنقاذ من خفر السواحل الفلبيني والشرطة المحلية على الفور بعد تقرير الطوارئ. يعمل رجال الطوارئ حاليًا على تأمين الموقع واستعادة جثث الضحايا.
كان الطقس في وقت الإقلاع صافياً، على الرغم من أن المحققين يبحثون في احتمال حدوث عطل ميكانيكي أو تغييرات جوية مفاجئة كعوامل مساهمة.
كورون هي وجهة مشهورة عالميًا للغوص والتنقل بين الجزر، مما يجعل مطار فرانسيسكو ب. ريس مركزًا حيويًا للسياحة الإقليمية. بينما حدثت الحادثة خارج محيط المطار، تم الإبلاغ عن بعض تأخيرات الرحلات بينما كانت السلطات تنسق الاستجابة الطارئة.
"إنه يوم حزين لمجتمعنا،" قال أحد مشغلي الجولات المحليين. "نرى هذه الطائرات الصغيرة كل يوم؛ رؤية واحدة تسقط بهذه الطريقة مؤلمة."
من المتوقع أن يصل محققو حوادث الطائرات إلى بالاوان بحلول صباح يوم الجمعة لبدء تحقيق رسمي في سبب الحادث. يتم حجب هويات أفراد الطاقم في انتظار إبلاغ أقاربهم.

