شهريار، إيران — انفجار مدمر مزق مجمع شقق سكنية في شهريار يوم الثلاثاء، 7 أبريل 2026، مما يمثل واحدة من أكثر الحوادث المدنية دموية في المنطقة منذ تصعيد التوترات الإقليمية الأخيرة. أكدت خدمات الطوارئ المحلية أن ما لا يقل عن تسعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 15 آخرون عندما ضرب مشروع انفجاري قلب المنطقة السكنية في المدينة.
وقعت الضربة خلال ساعات الصباح، مما أدى إلى تفاجؤ العديد من العائلات داخل منازلها. وصف الشهود موجة صدمة هائلة تحطمت على إثرها النوافذ عبر عدة شوارع في المدينة، وقلصت جزءًا كبيرًا من المبنى متعدد الطوابق المستهدف إلى كومة من الحديد المسلح والخرسانة المحترقة.
من بين الضحايا التسعة الذين تم الإبلاغ عنهم، كانت هناك ثلاث نساء وطفلين، فقدت حياتهم عندما حول المشروع الانفجاري المجمع إلى أنقاض مشتعلة. عملت فرق الاستجابة الأولى بشكل محموم طوال اليوم لسحب الناجين من الحطام، وتم نقل 15 فردًا إلى مراكز الطوارئ المحلية، حيث أكد المسؤولون الطبيون أن خمسة منهم لا يزالون في حالة حرجة مع إصابات شديدة نتيجة الانفجار.
تأثرت جهود الإنقاذ بشكل كبير بسبب الحرائق الثانوية وتهديد انهيار الهياكل المتبقية، مما استدعى استخدام الآلات الثقيلة ووحدات الكلاب البوليسية لضمان عدم بقاء أي ضحايا آخرين محاصرين تحت الأنقاض.
تأتي الضربة على شهريار - الواقعة جنوب غرب طهران - في خضم تصاعد التوترات الدولية. وتلت سلسلة من التبادلات عبر الحدود وتزامنت مع الموعد النهائي النهائي الذي حددته الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
بينما نسبت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الضربة إلى "عدوان أجنبي"، لم تصدر أي جهة رسمية من القوات الجوية الغربية أو الإقليمية التي تعمل حاليًا في المنطقة أي إعلان عن المسؤولية. وقد دفعت الحادثة المسؤولين الإيرانيين إلى تكرار الدعوات لحماية البنية التحتية المدنية، واصفين الهجوم بأنه "انتهاك واضح للمعايير الإنسانية."
لم يقتصر الانفجار على فقدان الأرواح؛ بل قطع خطوط المرافق المحلية، مما ترك الآلاف في منطقة شهريار بدون كهرباء أو ماء لعدة ساعات.
مع غروب الشمس فوق أفق شهريار المتضرر، تجمع السكان المحليون بالقرب من الحواجز الشرطية لإقامة vigil ضوئي. قال أحد الجيران الذي تضرر شقته في الانفجار: "كان هذا منزلاً، وليس قاعدة عسكرية. نحن فقط عالقون في وسط حرب لا تأخذنا في الاعتبار."
أغلقت السلطات عدة طرق رئيسية تؤدي إلى المدينة للسماح لفرق الطب الشرعي بتحليل الفوهة وقطع الشظايا. أعلنت الحكومة الإيرانية فترة حداد محلي على الضحايا، حتى في الوقت الذي تستعد فيه المنطقة الأوسع لمزيد من التصعيد المحتمل.

