PEDDAPALLI، تيلانغانا — حادث مروع هز قرية كاتنابالي الهادئة في منطقة سلطان آباد، حيث قُتلت فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات في هجوم وحشي من الكلاب الضالة يوم الاثنين، 20 أبريل 2026. الطفلة، التي تم التعرف عليها باسم ديفيا بيهرا، كانت ابنة عمال مهاجرين من أوديشا الذين انتقلوا إلى المنطقة للعمل في مصانع الطوب المحلية.
وقعت المأساة بينما كانت الفتاة تلعب خارج غرفة عائلتها المستأجرة. وفقًا لشهود العيان والمسؤولين المحليين، هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة الطفلة فجأة، وعضت عنقها وسحبتها إلى حقل زراعي قريب.
كان والدا ديفيا مشغولين بالعمل في مصنع الطوب في وقت الهجوم. عندما أدركوا أن ابنتهم مفقودة، بدأوا في البحث بشكل محموم في المنطقة. وللأسف، اكتشفوا جثتها في الحقول بعد فترة قصيرة؛ حيث كانت قد تعرضت لإصابات كارثية وتوفيت في المكان.
"بحلول الوقت الذي تمكن فيه أي شخص من الوصول إليها، كانت قد فارقت الحياة بالفعل بسبب الإصابات المتعددة،" قال مسؤول محلي. "سرعة وعنف المجموعة لم يتركوا فرصة للإنقاذ."
أدى الحادث إلى موجة من الخوف والغضب في جميع أنحاء منطقة بيدابالي. وقد اشتكى سكان كاتنابالي والقرى المحيطة منذ فترة طويلة من تزايد عدد الكلاب الضالة العدوانية، مشيرين إلى هجمات سابقة غير قاتلة على الماشية والأطفال.
اتهم القرويون السلطات البلدية وبلدية القرية بالإهمال، مشيرين إلى فشلها في تنفيذ برامج فعالة للسيطرة على تكاثر الحيوانات (ABC) لإدارة عدد الكلاب الضالة المحلية. كما تسلط المأساة الضوء على الظروف غير المستقرة داخل مستعمرات العمال، حيث تُترك أطفال العمال المهاجرين غالبًا للعب دون إشراف بالقرب من المواقع الصناعية والحقول المفتوحة، مما يجعلهم عرضة لمثل هذه الهجمات.
سجلت شرطة سلطان آباد قضية وتحقق في ملابسات الهجوم. يطالب القادة المحليون بتعويض فوري للعائلة المكلومة وخطة شاملة لإزالة مجموعات الكلاب الضالة من المناطق السكنية.
لقد أخذت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (NHRC) في الاعتبار سابقًا حوادث مماثلة في تيلانغانا، وغالبًا ما تحث السلطات الحكومية على تحقيق التوازن بين رفاهية الحيوانات وسلامة الجمهور. ومع ذلك، بالنسبة لسكان كاتنابالي، فإن فقدان ديفيا الصغيرة هو تذكير صارخ بأن التدابير الحالية تفشل في حماية الأكثر ضعفًا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

