المنوفية، مصر — أسفر حادث مروري مروع على الطريق الإقليمي السادات-كفر داود عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة. وقع التصادم المباشر، الذي حدث في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مرة أخرى الضوء على سلامة الممرات الرئيسية للنقل في محافظة المنوفية.
تم إبلاغ خدمات الطوارئ بمشهد كارثي ينطوي على مركبتين تسيران بسرعة عالية على جزء من الطريق المعروف بحركة المرور الصناعية والزراعية الكثيفة. تشير التقارير الأولية إلى أن الاصطدام حدث عندما حاولت إحدى المركبتين القيام بمناورة تجاوز، مما أدى إلى تصادم قوي أدى إلى تحويل كلا السيارتين إلى حطام معدني.
أكد المسؤولون الأمنيون والصحيون في المنوفية أن ثمانية ضحايا لقوا حتفهم في مكان الحادث بسبب شدة التصادم، بينما تم إنقاذ أربعة ناجين من الحطام بواسطة المارة والمسعفين الذين وصلوا. تم نقل هؤلاء الناجين بسرعة إلى مستشفى السادات العام ومستشفى جامعة المنوفية، حيث لا يزالون تحت رعاية طبية مكثفة بسبب كسور متعددة وإصابات داخلية.
تم إبلاغ مدير أمن المنوفية على الفور، مما أدى إلى تعبئة واسعة النطاق من قبل الشرطة المحلية وإدارات المرور. قال أحد المستجيبين للطوارئ: "كان المشهد دمارًا تامًا. أولينا الأولوية لاستخراج المصابين بينما كنا نعمل في الوقت نفسه على clearing الطريق لمنع الحوادث الثانوية."
تم إرسال أكثر من ست سيارات إسعاف إلى الموقع للتعامل مع الضحايا. تم تعطيل حركة المرور على طريق السادات-كفر داود بشكل كبير لعدة ساعات حيث تم جلب معدات ثقيلة لإزالة الحطام والسماح للنيابة العامة بإجراء تحقيقها الأولي في الموقع.
يعد طريق السادات-كفر داود رابطًا حيويًا بين عدة مناطق صناعية، لكن السكان المحليين اشتكوا منذ فترة طويلة من نقص الإضاءة الكافية وغياب الجزيرة الوسطى في بعض الأقسام عالية السرعة.
أمرت السلطات القانونية بإجراء فحص فني للمركبتين لتحديد ما إذا كانت هناك عطل ميكانيكي قد لعب دورًا، على الرغم من أن النتائج الأولية تشير إلى السرعة المفرطة والخطأ البشري. بينما تبدأ عائلات القتلى الثمانية في عملية حزينة لاستلام الجثث للدفن، يدعو قادة المجتمع إلى تحديثات عاجلة للسلامة لمنع المزيد من المآسي على "طريق الموت".

