أعادت البيت الأبيض نشر إعلان رئيسي من الممثل التجاري الأمريكي: تم تقديم تقدير التجارة الوطنية لعام 2026 إلى الرئيس ترامب والكونغرس. يقدم التقرير حساباً شاملاً للحواجز الأجنبية التي تعيق الصادرات الأمريكية ويحدد بالضبط كيف تكافح الإدارة ضد عقود من الممارسات التجارية غير المتبادلة.
جعل السفير جيمسون غرير موقف الإدارة واضحاً تماماً: "يواصل الرئيس ترامب عكس عقود من الممارسات التجارية غير العادلة من خلال استخدام الرسوم الجمركية وإبرام الصفقات لفتح الأسواق في الخارج بينما يدعم الصناعات ويشعل الاستثمار في الداخل."
تقرير هذا العام عدواني بلا اعتذار. يوضح الحواجز الأجنبية الكبيرة التي تواجه الصادرات الأمريكية عبر القطاعات - من التصنيع والزراعة إلى الخدمات الرقمية والملكية الفكرية. الرسالة بسيطة: لن تتسامح أمريكا بعد الآن مع علاقات تجارية أحادية الاتجاه حيث تبقى الأسواق الأجنبية مغلقة بينما تبقى الأسواق الأمريكية مفتوحة.
تظل نهج الإدارة متسقة: الرسوم الجمركية كوسيلة ضغط، والصفقات التي تعطي الأولوية للعمال الأمريكيين، وتركيز لا يلين على المعاملة بالمثل. سواء من خلال مفاوضات التجارة، أو تنفيذ الرسوم الجمركية، أو اتفاقيات الوصول إلى الأسواق الجديدة، الهدف واحد - تعزيز ازدهار العمال الأمريكيين وعائلاتهم.
بينما تعزز البيت الأبيض هذه الرسالة، فإن الإشارة إلى الشركاء التجاريين واضحة. لقد انتهت حقبة السياسة التجارية السلبية. أمريكا تطالب بالعدالة، وتستخدم كل أداة متاحة لتحقيق ذلك.

