في 23 مارس 2026، تم الكشف عن أنه، قبل أقل من 48 ساعة من إطلاق ضربة كبيرة ضد إيران، تحدث الرئيس ترامب مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. خلال محادثتهما، جادل نتنياهو بأنه قد لا تكون هناك فرصة أفضل للقضاء على الزعيم الأعلى علي خامنئي، خاصة بعد إحاطات استخباراتية تشير إلى أن قادة إيرانيين رئيسيين سيلتقون في طهران.
وبحسب التقارير، فقد صاغ نتنياهو العملية كفرصة للانتقام من محاولات إيران لاغتيال ترامب خلال ترشحه في عام 2024، بما في ذلك مؤامرة مزعومة للقتل مقابل أجر. جاء قرار ترامب بتفويض العمل العسكري بالتزامن مع زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث يعتقد العديد من المسؤولين أنه كان مجرد مسألة وقت قبل اتخاذ إجراء.
بدأت العملية، المعروفة باسم عملية الغضب الملحمي، بأول الهجمات في 28 فبراير، مما أسفر عن اغتيال خامنئي وعدد من المسؤولين الإيرانيين الآخرين. وقد وصفت إدارة ترامب هذا الانخراط العسكري بأنه ضروري لتفكيك قدرات إيران على إطلاق الصواريخ الباليستية وإنهاء دعمها للمجموعات الوكيلة في المنطقة.
بينما أكد المتحدث باسم ترامب أن قرار الضربة كان خاصًا به، لعبت حجج نتنياهو المقنعة والاستخبارات المحيطة بضعف خامنئي دورًا حاسمًا في تسريع القرار. مع تطور ردود الفعل العامة، أثارت تداعيات هذه العملية العسكرية مناقشات حول قضايا القانونية وإمكانية حدوث صراع أوسع في الشرق الأوسط، مما زاد من تعقيد المشهد الجيوسياسي المتقلب بالفعل.
لقد أثار الهجوم منذ ذلك الحين ردود فعل من قادة عالميين مختلفين وأشعل نقاشات حول قانونية مثل هذه الضربة الاستباقية، وسط مخاوف من إمكانية تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة.

