في بيان حديث، حث ترامب الناتو والصين على زيادة وجودهما في مضيق هرمز، مشيرًا إلى الأهمية الحاسمة للمنطقة في التجارة الدولية وأمن الطاقة. يقع المضيق بين إيران وشبه الجزيرة العربية، وهو واحد من أكثر طرق الشحن ازدحامًا في العالم، حيث يمر عبره نسبة كبيرة من النفط المستهلك عالميًا.
جادل ترامب بأن تعزيز الشرطة في المنطقة لن يحمي فقط مصالح الشحن، بل سيعمل أيضًا على استقرار التوترات الإقليمية. وأكد أن عبء الحفاظ على الأمن يجب أن يتم تقاسمه بين القوى العالمية الكبرى، خاصة في ضوء التهديدات المتزايدة من إيران.
ومع ذلك، قاوم الناتو والصين حتى الآن دعوات ترامب. الناتو، وهو تحالف عسكري يتكون من دول أمريكا الشمالية وأوروبا، ركز تقليديًا على الأمن في شمال الأطلسي وأوروبا. في حين أن مشاركة الصين في المنطقة تاريخيًا تميل نحو المصالح الاقتصادية بدلاً من العسكرية. وقد أعرب الطرفان عن مخاوفهما بشأن تجاوز الحدود الاستراتيجية والتداعيات المترتبة على الانخراط العسكري في منطقة متقلبة.
مع استمرار تصاعد التوترات الإقليمية، تظل هذه الحالة نقطة محورية في الدبلوماسية الدولية. يقترح الخبراء أن نهجًا تعاونيًا يشمل عدة دول قد يكون ضروريًا لضمان الاستقرار والأمن في مضيق هرمز.

