في 29 أبريل 2026، صرح الرئيس دونالد ترامب أن الحصار البحري ضد إيران سيستمر حتى تمتثل البلاد لشروط الاتفاق النووي. يأتي هذا الإعلان ردًا على عرض إيران، الذي كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي مع تأجيل المناقشات حول برنامجها النووي.
أكد ترامب فعالية الحصار، قائلًا: "الحصار أكثر فعالية قليلاً من القصف. إنهم يختنقون مثل خنزير محشو. وسيكون الأمر أسوأ بالنسبة لهم. لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي." وأعاد التأكيد على أن الضغط على طهران هو أهم وسيلة لديه في المفاوضات.
أدى إغلاق إيران للمضيق، وهو طريق شحن حيوي لإمدادات النفط العالمية، إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود، مما دفع إلى وجود عسكري أمريكي قوي في المنطقة مع نشر ثلاث حاملات طائرات لأول مرة منذ أكثر من عقدين.
كانت الحكومة الإيرانية قد لمحت إلى رفع قبضتها عن المضيق إذا رفعت الولايات المتحدة حصارها، لكن ترامب رفض الاقتراح باعتباره تكتيكًا لكسب الوقت. قال: "إنهم يريدون التسوية. لا يريدون مني أن أستمر في الحصار. لا أريد أن [أرفع الحصار] لأنني لا أريدهم أن يمتلكوا سلاحًا نوويًا."
تشير التقارير إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مستعدة لسلسلة من الضربات "القصيرة والقوية" على إيران لتعزيز المفاوضات إذا استمرت حالة الجمود. ستستهدف الضربات البنية التحتية الرئيسية بهدف إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أكثر مرونة.
في تحذير صارم، رد مصدر أمني إيراني رفيع بأن الحصار المستمر "سيقابل قريبًا بإجراءات عملية وغير مسبوقة"، مما يشير إلى تصعيد محتمل في التوترات.
بينما تستمر الجهود الدبلوماسية في التعثر، مع تقارير تفيد بأن القادة الإيرانيين يواجهون صعوبة في التواصل فيما بينهم، تبقى الأوضاع متوترة. تراقب إدارة ترامب التطورات عن كثب، موازنة بين الاستعداد العسكري والضغوط المستمرة لتحقيق حل قبل الانتخابات النصفية القادمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

