رد الرئيس دونالد ترامب على الضربة الصاروخية المدمرة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في إيران، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بما في ذلك العديد من الطلاب الصغار. وذكر أن الهجوم كان نتيجة مباشرة للعدوان الإيراني، مشيرًا إلى أن إيران كانت مسؤولة عن هذه المأساة.
الضربة، التي وقعت في اليوم الأول من الصراع الأمريكي الإيراني، أسفرت عن مقتل أكثر من 170 شخصًا، بما في ذلك 43 طالبًا على الأقل، وأثارت إدانات دولية. كانت المدرسة مرتبطة سابقًا بقاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، مما أثار تساؤلات حول اختيار الأهداف في العمليات العسكرية.
وقد أدان النقاد الضربة الجوية باعتبارها انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي، مؤكدين على ضرورة حماية المؤسسات المدنية مثل المدارس خلال النزاعات المسلحة. في مؤتمر صحفي، دافع ترامب عن الإجراءات العسكرية الأمريكية، مشيرًا إلى أن إيران تشكل تهديدًا كبيرًا يبرر مثل هذه التدابير، كما أشار إلى المعلومات المضللة التي نشرتها المسؤولون الإيرانيون بشأن ظروف الهجوم.
بعد تصريحات ترامب، أدانت عدة مجموعات حقوقية وهيئات دولية، بما في ذلك اليونسكو، الضربة الجوية، داعية إلى المساءلة وإجراء تحقيق في الأحداث التي أدت إلى فقدان الأرواح المأساوي.
مع تطور الوضع، يبقى التركيز على الآثار الأوسع للصراع على المدنيين الذين caught in the crossfire والتحديات التي تواجه القادة الدوليين الذين يدعون إلى السلام والاستقرار في المنطقة.

