في 8 مارس 2026، ضرب مقذوف عسكري موقعًا سكنيًا في الخرج، السعودية، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن 12 آخرين. وقد تم تحديد هوية الشخصين المتوفيين على أنهما من جنسية هندية وبنغلاديشية، وفقًا لمسؤولين من الدفاع المدني السعودي.
وقع الحادث وسط توترات متزايدة في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف أنظمة الرادار السعودية في وقت سابق من ذلك اليوم. وكان من بين المصابين مدنيون من المجتمع البنغلاديشي، مما يبرز ضعف العمالة الوافدة في المنطقة.
ردًا على الحادث، أكد متحدث باسم الدفاع المدني السعودي أن الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الإنساني الدولي. وأكد المتحدث أنه سيتم إجراء تحقيقات لضمان المساءلة.
يعتبر هذا الحادث الأحدث في سلسلة من التبادلات المتصاعدة بين إيران والسعودية، مما يعكس الطبيعة المتقلبة بشكل متزايد للصراع في المنطقة. مع استمرار تصاعد التوترات، تزداد المخاوف بشأن سلامة ورفاهية المدنيين الذين caught in the crossfire of military operations.

