في 11 مايو 2026، اختبر راكبان إضافيان تم إجلاؤهما من سفينة الرحلات البحرية MV Hondius إيجابية لفيروس هانتا، مما أثار القلق بشأن الوباء المستمر الذي بدأ أثناء إبحار السفينة. تدهورت صحة الراكبة الفرنسية منذ عودتها وهي تتلقى العلاج حالياً في باريس. الراكب الأمريكي، الذي يعد من بين 17 مواطناً أمريكياً تم إعادتهم إلى نبراسكا، قد اختبر إيجابية ولكنه بدون أعراض؛ بينما يظهر راكب أمريكي آخر على نفس الرحلة أعراض خفيفة.
أشارت منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أنه حتى الآن، هناك سبع حالات مؤكدة من عدوى فيروس هانتا بين ركاب السفينة MV Hondius، مع حالتين أخريين يشتبه في إصابتهما. وقد أسفر الوباء عن ثلاث وفيات، تم تأكيد اثنتين منها على أنها مرتبطة بالفيروس.
أكد مسؤولو الصحة أن خطر الإصابة للجمهور الأوسع لا يزال منخفضاً، حيث يتم عادةً نقل فيروس هانتا من خلال الاتصال بإفرازات القوارض، ونقل العدوى بين البشر نادر نسبياً. يُعتقد أن الوباء يتعلق بسلالة الأنديز، التي أصيب بها بعض الركاب خلال رحلات سابقة في أمريكا الجنوبية.
كجزء من استجابة صحية منسقة، تم إجلاء أكثر من 90 راكباً وعضواً من طاقم السفينة، التي ترسو الآن في جزر الكناري. تم إعادة العديد من الركاب إلى ديارهم على متن طائرات عسكرية وحكومية، بينما لا يزال 54 فرداً على متن السفينة، بما في ذلك ركاب كانوا يستعدون في الأصل للعودة إلى الوطن.
يتم مراقبة جميع الركاب الذين تم إجلاؤهم عن كثب بحثاً عن الأعراض، ويتم إجراء تتبع للمخالطين لضمان بقاء الوضع تحت السيطرة. تواصل منظمة الصحة العالمية تقييم تداعيات الوباء على الصحة العامة، وتقديم الإرشادات للسلطات الطبية في جميع أنحاء العالم.
لقد أثار الحادث استجابة دولية كبيرة، تشمل التحقيقات المستمرة في أصول الوباء وإدارة الركاب الذين قد يكونون تعرضوا للإصابة أثناء السفر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

