مانيلا، الفلبين — تستعد الولايات المتحدة لنشر منصات إطلاق صواريخ متقدمة إضافية في الفلبين، وهي خطوة أثارت انتقادات حادة من الصين، التي تحذر من أن هذا القرار قد يزعزع الأمن الإقليمي في بحر الصين الجنوبي.
تم توضيح النشر المخطط له خلال محادثات الأمن السنوية بين المسؤولين الأمريكيين والفلبينيين في مانيلا، حيث أصدر الجانبان بيانًا مشتركًا يدين ما وصفوه بأنه "أنشطة غير قانونية وقسرية وعدوانية وخادعة" من قبل الصين في المياه المتنازع عليها.
ستعزز أنظمة الصواريخ الإضافية النشر السابق، الذي يتضمن بالفعل:
• أنظمة صواريخ تايفون متوسطة المدى المتمركزة في شمال لوزون، القادرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى مثل توماهوك.
• منصات إطلاق صواريخ مضادة للسفن موضوعة في جزيرة باتانيس بالقرب من قناة باشي جنوب تايوان.
لم يكشف المسؤولون عن الأعداد الدقيقة أو تفاصيل نماذج المنصات الجديدة، لكن السفير الفلبيني خوسيه مانويل روموالديز أشار إلى أن المناقشات شملت أنظمة "محدثة" قد تستحوذ عليها الفلبين في النهاية.
تعد هذه النشر جزءًا من جهد أوسع من واشنطن لردع العدوان وتعزيز شراكتها العسكرية مع مانيلا بموجب معاهدة الدفاع المشترك لعام 1951، التي تلتزم كلا الدولتين بمساعدة بعضهما البعض في حالة حدوث هجوم مسلح.
ترتبط الوجود المتزايد أيضًا بالتدريبات العسكرية المشتركة والمساعدة المستمرة من الولايات المتحدة لتحديث القوات المسلحة الفلبينية.
انتقدت بكين علنًا نشر الصواريخ، ووصفتها بأنها تهديد للاستقرار الإقليمي واستراتيجية احتواء تهدف إلى صعود الصين. وقد دعا المسؤولون الصينيون مرارًا إلى سحب أنظمة الصواريخ الأمريكية من الأراضي الفلبينية، وهو طلب رفضته حكومة مانيلا حتى الآن.
يعتبر بحر الصين الجنوبي نقطة اشتعال في الجغرافيا السياسية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مع مطالبات إقليمية متداخلة تشمل الصين والفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان. تعتبر المنطقة حيوية للشحن العالمي وتدفقات الطاقة، مما يجعل الاستعراض العسكري هناك قضية استراتيجية حساسة.
يصر المسؤولون الأمريكيون والفلبينيون على أن هذه النشرات ذات طبيعة دفاعية — تهدف إلى ردع العدوان المحتمل والحفاظ على حرية الملاحة والتجارة القانونية. وقد أكد القادة الفلبينيون أن تعزيز القدرة على الردع يقوي السلام والاستقرار الإقليمي، حتى مع تصاعد قلق الصين.

