في 28 أبريل 2026، خلال خطاب في مركز تعليمي في مارسبرغ، ألمانيا، عبر المستشار فريدريش ميرز عن إحباطاته بشأن رد الولايات المتحدة على الصراع المستمر في إيران. وذكر أن القيادة الإيرانية "تذل" الولايات المتحدة بشكل فعال، مشددًا على دور الحرس الثوري الإيراني.
تأتي تعليقات ميرز في وقت دخلت فيه الحرب، التي كان من المتوقع أن تستمر لبضعة أسابيع فقط، شهرها الثالث دون أي حل واضح. وأشار إلى عدم الكفاءة الظاهرة في المفاوضات الأمريكية، قائلًا: "الإيرانيون بارعون جدًا في عدم التفاوض... مما يسمح للأمريكيين بالسفر إلى إسلام أباد ثم المغادرة دون أي نتائج." تؤكد هذه الانتقادات على اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، الذين بدأوا في التعبير عن استيائهم من استراتيجيات واشنطن.
الصراع، الذي تصاعد بعد الأعمال العسكرية التي بدأت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، أدى إلى عواقب اقتصادية كبيرة، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز. وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أن الاتحاد الأوروبي تكبد 25 مليار يورو إضافية (حوالي 29.3 مليار دولار) في تكاليف الطاقة بسبب الأزمة المستمرة.
شدد ميرز على أن الوضع غير مستدام، محذرًا من أنه إذا استمر الصراع، فقد يؤدي إلى ركود تضخمي في أوروبا. ووصف عواقب التوترات المستمرة بأنها تهديد خطير، قائلًا: "ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط يهدد بصدمة ركود تضخمي كبيرة للاقتصاد الأوروبي."
كان الاستياء الأوروبي واضحًا حيث دعا قادة مثل ميرز إلى إعادة تقييم الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، خاصة بالنظر إلى السياق التاريخي للتدخلات العسكرية الأمريكية الطويلة في العراق وأفغانستان. وعلق قائلاً: "المشكلة في الصراعات مثل هذه ليست فقط في بدءها؛ بل تحتاج أيضًا إلى إيجاد طريقة لإنهائها."
بينما تستعد كل من أوروبا وآسيا للتداعيات الاقتصادية الناتجة عن الصراع، تزداد الحاجة إلى حل استراتيجي وفعال. تعكس الوضعية تعقيدات السياسة الائتلافية في مواجهة مشهد جيوسياسي متقلب، مما يشير إلى إمكانية تحالف أكثر تفتتًا في المستقبل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

