اعتبارًا من 6 مارس 2026، ظهرت تقارير تفيد بأن الجيش الأمريكي يستهدف مناطق قريبة من مدرسة إيرانية تعرضت للقصف، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. وقد تم إدانة هذا الهجوم على المدرسة، الذي وقع خلال الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤخرًا باعتباره واحدًا من أكثر الحوادث دموية منذ بدء العمليات العسكرية.
في 2 مارس، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن القصف أسفر عن مقتل حوالي 165 مدنيًا، العديد منهم من الفتيات في المدرسة، مما أثار outrage وصدمة داخل إيران وعلى الصعيد الدولي. وقد تم تحديد موقع الحادث في ميناب، وهي مدينة في جنوب شرق إيران، حيث أشارت الأدلة إلى أن الضربة على المدرسة كانت جزءًا من عملية عسكرية أوسع تشمل منشآت عسكرية مجاورة.
صرح مسؤولون في واشنطن بأن الولايات المتحدة لا تستهدف عمدًا المواقع المدنية. وعلق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث قائلاً: "نحن نحقق في الظروف المحيطة بالقصف ونراجع باستمرار توجيهاتنا التشغيلية لضمان الامتثال للقانون الدولي."
ومع ذلك، يقترح الخبراء أن المعلومات القديمة عن الأهداف قد تكون ساهمت في القصف. تشير تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى أن المدرسة كانت قريبة من المنشآت العسكرية، مما قد يكون قد عرقل قرارات الاستهداف الخاصة بالولايات المتحدة. تثير هذه التطورات المستمرة مخاوف كبيرة بشأن حماية المنشآت المدنية أثناء العمليات العسكرية، حيث تدعو المنظمات الإنسانية إلى المساءلة والامتثال للقانون الإنساني الدولي.
مع تصاعد الصراع، تظل التوترات مرتفعة، حيث تعهدت إيران بالرد على القوات الأمريكية والإسرائيلية المشاركة في هذه الضربات. تؤكد الوضعية على التوازن الدقيق بين الأهداف العسكرية وسلامة المدنيين في سياق إقليمي يتدهور بسرعة. حتى الآن، تستمر الآثار الإنسانية لمثل هذه الضربات، وخاصة تلك التي تؤثر على المؤسسات التعليمية، في إثارة التعاطف والإدانة من المجتمع الدولي.

