الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة — أدى هجوم بطائرة مسيرة على منطقة صناعة النفط في الفجيرة إلى اندلاع حريق كبير يوم الاثنين، 16 مارس 2026، مما أثار القلق بشأن أمن أحد أهم مراكز الطاقة في الإمارات. هرعت خدمات الطوارئ لاحتواء الحريق، الذي أثر على مرافق التخزين والمعالجة داخل المجمع الصناعي.
أكد المسؤولون أن الحريق اندلع بعد فترة وجيزة من الهجوم، مما تسبب في تصاعد سحب كثيفة من الدخان مرئية عبر أجزاء من المدينة. لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات حتى الآن، لكن السلطات قامت بإخلاء المناطق القريبة كإجراء احترازي.
عملت فرق الدفاع المدني في الإمارات بسرعة لاحتواء الحريق ومنع انتشاره إلى أقسام أخرى من المنشأة. تقوم قوات الأمن بالتحقيق في مصدر ومسار الطائرة المسيرة التي ضربت المنطقة الصناعية، بينما أفادت شركات النفط في المنطقة بوجود اضطرابات مؤقتة في العمليات.
تقع الفجيرة على خليج عمان، وهي موطن للبنية التحتية الحيوية لتخزين النفط والشحن التي تخدم ليس فقط الإمارات ولكن أيضًا الأسواق العالمية للطاقة. يمكن أن تؤثر الهجمات على المنشآت في هذه المنطقة على إمدادات النفط الدولية وتزيد من التوترات في الممر الاستراتيجي للخليج.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وسلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما دفع الدول إلى تعزيز تدابير الأمن حول المنشآت الحيوية.
حثت السلطات على الهدوء وأكدت أن صادرات النفط والعمليات الحيوية لا تزال غير متأثرة إلى حد كبير. التحقيقات جارية لتحديد دوافع المهاجمين وما إذا كان الهجوم جزءًا من حملة أوسع ضد الأصول الطاقية في المنطقة.
يبرز الهجوم بالطائرة المسيرة على قطاع النفط في الفجيرة ضعف البنية التحتية الحيوية للطاقة أمام الهجمات الجوية والتحديات الأمنية المتزايدة في واحدة من أكثر المناطق الاستراتيجية أهمية في العالم.

