المواطنون البريطانيون العائدون من سفينة الرحلات MV Hondius، التي شهدت تفشيًا مؤكدًا لفيروس هانتا، سيخضعون لفترة عزل مدتها 45 يومًا عند عودتهم إلى المملكة المتحدة. وقد صرحت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) أنه على الرغم من عدم ظهور أي أعراض على الركاب حاليًا، إلا أنهم سيخضعون لمراقبة دقيقة.
السفينة السياحية، التي أبحرت من الأرجنتين قبل حوالي شهر، ستتوقف في تينيريفي، إسبانيا، قبل الانتهاء من ترتيبات الإعادة إلى الوطن. وقد توفي ثلاثة أشخاص على ما يبدو بسبب مضاعفات مرتبطة بالتفشي: امرأة هولندية تبلغ من العمر 69 عامًا أصيبت بالفيروس، واثنان آخران قيد التحقيق.
يخضع اثنان من الركاب البريطانيين حاليًا للعزل الذاتي في المنزل بعد تعرض محتمل، بينما تم إجلاء رجل بريطاني يبلغ من العمر 56 عامًا إلى مستشفى في هولندا وهو الآن في حالة مستقرة. وتستمر جهود تتبع المخالطين، لمراقبة أي شخص قد يكون قد اتصل بالركاب العائدين.
عند الوصول إلى المملكة المتحدة، سيتم إيواء المواطنين البريطانيين في مستشفى أرو بارك في ويرال، الذي تم استخدامه سابقًا لعزل المواطنين العائدين من ووهان خلال بداية جائحة COVID-19. سيخضع جميع الركاب العائدين لفحص الأعراض قبل العزل، وسيتم نقل أولئك الذين تظهر عليهم أي علامات مرضية إلى مرافق منفصلة.
أكد وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ أن الحكومة تأخذ هذا التفشي على محمل الجد، لكنه طمأن الجمهور بأن المخاطر لا تزال منخفضة. وتنسق UKHSA مع الشركاء الدوليين لضمان إعادة آمنة إلى الوطن مع احترام إرشادات الصحة العامة، مع استمرار تتبع المخالطين لتقليل مخاطر انتقال العدوى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

