في تطور مقلق، كشف الخبراء أن مدارس المملكة المتحدة تواجه تهديدًا ناشئًا من مجرمي الإنترنت الذين يقومون بإنشاء صور عميقة جنسية مزيفة باستخدام صور للطلاب مأخوذة من مواقع المدارس. أفادت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) بوقوع عدة حوادث حيث تم تهديد المدارس بإطلاق سراح هذه الصور المعدلة ما لم تدفع فدية.
وجدت دراسة شملت 250 معلمًا أن ما يقرب من 25% من المدارس قد تأثرت بالفعل بهذا النوع من الابتزاز. يستخدم المجرمون أدوات الذكاء الاصطناعي لتعديل هذه الصور إلى مواد اعتداء جنسي على الأطفال (CSAM)، مما دفع إلى دعوات عاجلة للمدارس لإعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالصور عبر الإنترنت للطلاب.
أوصت وكالة الجرائم الوطنية في المملكة المتحدة (NCA) المؤسسات التعليمية بإزالة أي صور يمكن التعرف عليها للأطفال من منصاتها عبر الإنترنت. أكدت الدكتورة كاثرين كنيبس، معالجة نفسية للأطفال، على تأثيرات الصحة النفسية لمثل هذه الجرائم، داعية المدارس إلى اتخاذ إجراءات سريعة لحماية طلابها.
تتعامل بعض المدارس بشكل استباقي مع هذه القضية من خلال تشويش وجوه الطلاب في الصور المنشورة، بينما أطلق مشروع ناشئ يُدعى Aidos أداة جديدة لحماية الأطفال تُنتج نسخًا معدلة بالذكاء الاصطناعي من الصور لضمان عدم الكشف عن الهوية. تستبدل هذه الأداة الميزات القابلة للتعرف عليها بنظيراتها التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يسمح للمدارس بمشاركة التجارب دون المساس بالأمان.
علق سايمون بيلي، قائد حماية الأطفال الوطني السابق، قائلاً: "إن الاعتداء الجنسي عبر الإنترنت على الأطفال يصل إلى مستويات وبائية، وظهور الذكاء الاصطناعي يغذي الطلب." لقد أدت هذه الحالة المقلقة إلى دعوة المسؤولين لتبني تقنيات وسياسات جديدة لمكافحة هذه الأنشطة الإجرامية وحماية الأطفال.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

