في 30 أبريل 2026، أعلن مركز تحليل الإرهاب المشترك في المملكة المتحدة أن مستوى التهديد الوطني قد تم رفعه من 'كبير' إلى 'شديد'. تأتي هذه الزيادة استجابةً لهجوم طعن في غولدرز غرين، شمال لندن، حيث تم الاعتداء على رجلين يهوديين، بما في ذلك شلومي راند، الضحية البالغ من العمر 34 عامًا. تتعامل السلطات مع هذا الحادث كعمل إرهابي.
المهاجم المشتبه به، عيسى سليمان، رجل يبلغ من العمر 45 عامًا من جنوب شرق لندن ذو أصول صومالية، كان قد تم الإشارة إليه بالفعل في عام 2020 بموجب برنامج الحكومة لمكافحة الإرهاب. يثير خلفيته مخاوف كبيرة بشأن الإرهاب الإسلامي والإرهاب اليميني المتطرف، مما يعكس اتجاهًا أوسع لزيادة التهديدات في المملكة المتحدة.
أدانت وزيرة الداخلية شابانا محمود طعنات غولدرز غرين بوصفها عنفًا معاديًا للسامية 'مروعًا' وأكدت أن الحكومة ملتزمة بحماية المجتمعات اليهودية. في ضوء زيادة مستوى التهديد، خصصت الحكومة 25 مليون جنيه إسترليني إضافية لتدابير الأمن التي تهدف إلى حماية المعابد والمدارس ومراكز المجتمع. يجلب هذا التمويل إجمالي الاستثمار إلى 58 مليون جنيه إسترليني لهذا العام، مما يمثل مستوى تاريخيًا من الدعم لأمن المجتمع.
أكد المفوض المساعد لورانس تايلور من شرطة مكافحة الإرهاب أن قوات الشرطة في جميع أنحاء البلاد ستعزز وجودها وتشارك في دوريات يقظة، مشيرًا إلى أن العمليات ستكون غير متوقعة لضمان الأمن. كما أشار إلى أن المملكة المتحدة شهدت زيادة تدريجية في التهديد من الأيديولوجيات الإرهابية والجهات المرتبطة بالدولة، مما يؤثر بشكل خاص على الأفراد والمؤسسات اليهودية والإسرائيلية.
تم تنفيذ مستوى التهديد الجديد 'الشديد'، الذي يشير إلى احتمال عالٍ لحدوث هجوم، آخر مرة في نوفمبر 2021 بعد أحداث كبيرة، بما في ذلك تفجير مستشفى ليفربول للنساء. بعد ذلك، تم خفض مستوى التهديد إلى 'كبير' في فبراير 2022. بينما تستجيب الحكومة لهذه التهديدات العاجلة، تحث الجمهور على البقاء يقظين والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة إلى سلطات إنفاذ القانون.
يؤكد هذا الهجوم الأخير على التحديات المستمرة في مواجهة العنف المدفوع بالكراهية والحاجة إلى استراتيجيات شاملة لمواجهة التهديدات المتزايدة من المتطرفين في المملكة المتحدة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

