انتهت الاجتماعات الثلاثية الأخيرة التي عقدت في جنيف بين ممثلين أوكرانيين وروس و أمريكيين في 18 فبراير 2026 دون أي اتفاقات ذات مغزى. جاءت هذه الجولة من المفاوضات في ظل الصراع المستمر في أوكرانيا، الذي دخل الآن عامه الخامس، مع حدوث معارك كبيرة على جبهات مختلفة.
بينما أعرب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن بعض التفاؤل، اعترف الجانبان بالتحديات التي واجهتهما خلال المناقشات. وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المحادثات بأنها "ليست سهلة"، مشددًا على الفروقات الأساسية في المواقف، لا سيما فيما يتعلق بالمطالبات الإقليمية. تواصل روسيا الإصرار على السيطرة الكاملة على منطقة دونباس، التي تشمل المناطق المتنازع عليها في دونيتسك ولوهانسك، وهو شرط تعتبره أوكرانيا غير مقبول.
أظهرت الجهود المبذولة لإقامة وقف إطلاق النار ومناقشة آليات المراقبة العسكرية بعض التحركات الإيجابية؛ ومع ذلك، لا يزال الاتفاق الجوهري بشأن القضايا الإقليمية بعيد المنال. أكد زيلينسكي أن أي مقترحات للتنازل عن الأراضي يجب أن تمر عبر استفتاء وطني، والذي يعتقد أنه سيرفض مثل هذه التدابير بشكل ساحق.
شملت خلفية المفاوضات محطة زابوريجيا للطاقة النووية، التي كانت تحت السيطرة الروسية منذ بداية الغزو. تطالب أوكرانيا بعودة هذه المنشأة، لكن المناقشات حول وضعها لم تسفر عن أي توافق.
مع عدم تحقيق تقدم كبير، اتهم زيلينسكي روسيا بمحاولة إطالة المفاوضات بلا داع. لا تظهر علامات على تراجع الصراع مع تعثر الجهود الدبلوماسية، مما دفع زيلينسكي إلى الدعوة للحصول على ضمانات أمنية أقوى من حلفائه الغربيين لردع العدوان الروسي المستقبلي. تعكس المناقشات الجارية تعقيد وصعوبة التوفيق بين مطالب الأطراف المتنازعة في حرب مطولة، مما يبرز الحاجة إلى أساليب جديدة في مفاوضات السلام.
في الختام، تسلط محادثات السلام المتوقفة الضوء على لحظة حاسمة في الصراع المستمر، مما يشير إلى استمرار الجمود والصراعات المستمرة التي تواجهها كلا الدولتين أثناء سعيهما نحو الحل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

