أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية عن إلغاء نصيحتها التي تحث المواطنين على تجنب السفر إلى هنغاريا. وقد أعلن وزير الخارجية أندريه سيبيها عن ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الانتخابات الأخيرة قد انتهت، مما قلل بشكل فعال من المخاطر المتزايدة التي كانت تبرر التحذير سابقًا.
تم إصدار النصيحة الأولية في أوائل مارس، بعد عدة حوادث، بما في ذلك احتجاز سبعة من حراس النقد الأوكرانيين من قبل السلطات الهنغارية. وأشار سيبيها إلى أن الحملة الانتخابية الأخيرة قد شابها خطاب معادٍ لأوكرانيا، والذي تراجع الآن.
وأكد سيبيها أن نتائج الانتخابات تشير إلى رغبة في تحسين العلاقات بين الدولتين. وقال: "إن اختيار الشعب الهنغاري قد أظهر تطلعاتهم للعيش في سلام وأمان واستقلال حقيقي، بدلاً من التأثير الروسي."
من المتوقع أن تعمل الإدارة الجديدة تحت قيادة بيتر ماجيار من حزب تيزا المعارض، الذي فاز بأغلبية دستورية، على تطبيع العلاقات مع أوكرانيا. وأعاد وزير الخارجية التأكيد على استعداد أوكرانيا للعمل نحو استعادة العلاقات الجيدة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الاحترام المتبادل والتعاون هما من الأهمية القصوى لكلا البلدين ولأوروبا الموحدة.
مع تحول المناخ الجيوسياسي، تهدف كلا الدولتين إلى تجاوز التوترات السابقة، مما يشير إلى مستقبل واعد للتعاون الدولي والاستقرار الإقليمي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

