في 14 مايو 2026، أمرت المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا بتوقيف أندريه ييرماك، الذي شغل سابقًا منصب رئيس موظفي الرئيس فولوديمير زيلينسكي. يواجه ييرماك اتهامات تتعلق بغسل الأموال مرتبطة ببناء مجمع سكني فاخر في الضاحية الغنية كوزين، حيث تدعي سلطات إنفاذ القانون أنه تم تحويل أكثر من 460 مليون هريفنيا (حوالي 8.9 مليون دولار) بشكل غير قانوني من خلال شبكة من الشركات الوهمية ومعاملات متنوعة.
تشير التحقيقات التي يقودها المكتب الوطني لمكافحة الفساد (NABU) والنيابة المتخصصة لمكافحة الفساد (SAPO) إلى أنه تم جمع رشى تتراوح بين 10% إلى 15% من المقاولين المرتبطين بالاحتكار النووي الحكومي إنيرغواتوم، الذي يقع في قلب واحدة من أكبر تحقيقات الفساد في أوكرانيا خلال إدارة زيلينسكي.
حددت المحكمة كفالة ييرماك بمبلغ 140 مليون هريفنيا (حوالي 3.1 مليون دولار)، لكنه أشار إلى أنه لا يملك الوسائل لتأمين إطلاق سراحه. "أنفي أي اتهامات... ليس لدي ما أخفيه، وسأقدم استئنافًا"، قال للصحفيين خارج قاعة المحكمة.
تعتبر هذه الفضيحة محورية، ليس فقط لأن ييرماك كان أحد أقرب حلفاء الرئيس، ولكن أيضًا لأنها تسلط الضوء على قضايا الفساد الكبيرة داخل حكومة أوكرانيا. لم يعلق الرئيس بعد على التهم الموجهة ضد ييرماك بشكل مباشر.
استقال ييرماك في نوفمبر 2025 وسط تصاعد التحقيقات، وقد لعب سابقًا دورًا كبيرًا في السياسة الخارجية لأوكرانيا وكان يُعتبر شخصية قوية داخل إدارة زيلينسكي. تثير علاقته بالاتهامات بالفساد مزيدًا من التساؤلات حول فعالية مبادرات مكافحة الفساد في أوكرانيا، خاصة في ظل الدعوات المتكررة لمزيد من المساءلة في الحكومة.
مع تطور الإجراءات القانونية، سيتابع المراقبون عن كثب كيف تؤثر هذه الحالة على كل من السياسة الداخلية وعلاقات أوكرانيا الدولية، خاصة مع استمرار البلاد في مواجهة التحديات التي تطرحها الصراع المستمر مع روسيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

