أم القيوين، الإمارات العربية المتحدة — أصيب شخص من الجنسية الهندية صباح يوم الأربعاء 01 أبريل 2026، بعد أن نجحت أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية في اعتراض طائرة مسيرة فوق إمارة أم القيوين، مما تسبب في سقوط شظايا وحطام في منطقة صناعية وسكنية.
وأكدت الحادثة من قبل مكتب الإعلام الحكومي في أم القيوين، ووقعت في منطقة أم الثعوب الصناعية. وتعتبر هذه الحادثة فصلًا آخر من فصول التوتر المستمر في حملة "عملية الغضب الملحمي"، التي شهدت زيادة في الاستفزازات الجوية عبر منطقة الخليج في أوائل عام 2026.
في حوالي الساعة 10:15 صباحًا بالتوقيت المحلي، اكتشفت بطاريات الدفاع الجوي الإماراتية طائرة مسيرة غير محددة ودخلت في المجال الجوي للإمارة، ونجحت في منع الطائرة من الوصول إلى هدفها المقصود.
بينما كان الاعتراض نجاحًا تكتيكيًا، فإن التأثير الحركي نشر الحطام على نطاق واسع، مما أسفر عن إصابة واحدة: عامل مغترب هندي تعرض لإصابات متوسطة جراء الحطام الساقط. وصلت فرق الطوارئ الطبية إلى الموقع خلال دقائق لنقل الشخص إلى مستشفى قريب، حيث أفيد حاليًا بأنه في حالة مستقرة.
بالإضافة إلى ذلك، تسبب الشظايا الساقطة في أضرار للممتلكات لعدة مركبات وسقف مستودع في منطقة أم الثعوب، مما دفع فرق الدفاع المدني إلى إغلاق الموقع بسرعة لتأمين أي مكونات غير متفجرة من الطائرة التي تم إسقاطها.
تأتي هذه المواجهة الأخيرة بعد سلسلة من الضربات المماثلة عبر الإمارات. قبل أربعة أيام فقط، أصيب خمسة مواطنين هنود في منطقة KEZAD الصناعية في أبوظبي تحت ظروف مشابهة. وأشارت السلطات إلى أنه بينما تواصل درع الدفاع الإماراتي - المكون من أنظمة THAAD وPatriot - الحفاظ على معدل اعتراض مرتفع، فإن خطر "الحطام الجانبي" لا يزال مصدر قلق كبير للسكان في المراكز الصناعية.
"تدعو السلطات المختصة الجمهور إلى الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية فقط وتجنب تداول مقاطع الفيديو أو الشائعات غير الموثوقة،" ذكر مكتب الإعلام الحكومي في أم القيوين في تحديث على وسائل التواصل الاجتماعي.
يُعتقد أن الطائرة المسيرة قد أُطلقت من قبل ميليشيات إقليمية كجزء من جهد انتقامي أوسع بعد العمليات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق من هذا العام. ومع الإبلاغ عن حوادث مماثلة في مطار الكويت الدولي وفي البحرين خلال الـ 48 ساعة الماضية، تبقى الإمارات في حالة تأهب قصوى.
على الرغم من الاضطراب المحلي في أم القيوين، أكدت السلطات الفيدرالية أن المجال الجوي الوطني لا يزال آمنًا وأن العمليات التجارية في المطارات والموانئ القريبة مستمرة كما هو مقرر.

