في الساعات الهادئة قبل أن يمتلئ الملعب بالضجيج والتوقعات، قد تلتقط الشمس بريق ظل مألوف على الأفق، شخصية أصبحت شكلها رمزيًا تقريبًا في الرياضة الحديثة. كانت مسيرة كريستيانو رونالدو مثل شعاع منارة - ثابت، ساطع، ويخترق ضباب التغيير في كرة القدم العالمية. الآن، مع اقترابه من غسق رحلته الأسطورية، تثار في أذهان المشجعين والمراقبين مسألة متى قد يخف ذلك الضوء برفق.
في سن الحادية والأربعين، لا يزال رونالدو يتحدى التعريفات البسيطة للعمر والانحدار. تحدث مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز بحرارة وصراحة عن الحالة البدنية المستمرة لقائده، مشيرًا إلى أن - إحصائيًا وفي الممارسة العملية - لا تزال مستويات أدائه تسمح له بالمساهمة بشكل ذي معنى في الملعب. اقترح مارتينيز أن رونالدو يمكن أن يلعب "مرة بعد مرة بعد مرة"، مؤكدًا أن الوقت للتوقف سيحدد أكثر بناءً على إحساس رونالدو بالاستعداد أكثر من أي ساعة خارجية.
تتردد هذه النظرة اللطيفة مع كيفية مشاهدة الكثيرين لمسيرة رونالدو تتكشف: قصة ليست فقط عن الأرقام والأهداف، ولكن عن التفاني في الحرفة. لا يزال شخصية مركزية للبرتغال ولناديه في الدوري السعودي المحترفين النصر، حيث يستمر في تسجيل الأهداف بانتظام. طوال الوقت، هناك شعور بأنه يستمتع باللحظة - السفر، الحشود، إثارة كونه جزءًا من لعبة حية.
ومع ذلك، حتى أكثر الأضواء ديمومة لها غروبها النهائي. لقد أشار رونالدو نفسه إلى أن كأس العالم 2026 القادمة - المقرر إقامتها عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك - ستشكل على الأرجح آخر ظهور له على أكبر مسرح في العالم. في حديثه في الفعاليات العامة العام الماضي، اعترف بأنه يتوقع التقاعد "في غضون سنة أو سنتين"، واصفًا ذلك الانتقال المستقبلي بأنه "قريب" مع التأكيد على شغفه الحالي بالتنافس.
قد تكون تلك الكأس، إذن، بمثابة نقطة توقف شعرية - فصل نهائي مكتوب على الملاعب حيث سيتابع الملايين، وحيث ستُذكر قصة رونالدو على أكبر مسرح في كرة القدم بمدى اتساعها وبراعتها. سواء استمر بعد تلك اللحظة على مستوى النادي، أو اختار الابتعاد تمامًا، يبدو أنه قرار شخصي يعود إليه، مشكلاً بخريطته الخاصة من الدوافع والمعاني.
في الوقت الحالي، لا يوجد تقاعد مفاجئ يلوح كالرعد في الأفق - فقط إيقاع ثابت من التدريب، والمباريات، وإرث يستمر في الت unfold في الوقت الحقيقي. قد تستمر مسيرة رونالدو في اللعب، كما قال مدربه بلطف، "مرة بعد مرة بعد مرة" طالما أن قلبه وجسده يسمحان بذلك. لكن العالم قد يكون أيضًا ينظر إلى واحدة من آخر بطولاته الكبرى - نهاية تليق بلاعب أصبح اسمه لا ينفصل عن سرد كرة القدم الحديثة.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي الرسوم البيانية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومخصصة للتمثيل، وليس للواقع.
المصادر Yahoo Sports Goal.com AFP عبر Geo.tv Arise News beIN SPORTS

