اكتشف الجيش الإسرائيلي (IDF) مخزنًا كبيرًا للأسلحة في منطقة تسيطر عليها إسرائيل، يكشف أن 110 قذائف هاون كانت مخبأة داخل أكياس تحمل علامات مساعدات إنسانية من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). تثير هذه النتيجة مخاوف جدية بشأن سوء استخدام المساعدات المخصصة للمدنيين في غزة.
أبرز مسؤولو الجيش الإسرائيلي أن استخدام أكياس مساعدات الأونروا لإخفاء الأسلحة يشكل تهديدًا مزدوجًا: فهو يقوض نزاهة المساعدات الإنسانية ويثير تساؤلات حول أمان المساعدات الدولية في مناطق النزاع. تعكس الاكتشافات التحديات المستمرة في ضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين مع منع سوء استخدامها من قبل الجماعات المسلحة.
دعا الجيش الإسرائيلي إلى إجراء تحقيق في كيفية إمكانية إخفاء مثل هذا المخزن الكبير داخل مواد المساعدات الإنسانية. تعقد هذه الحادثة العلاقات المتوترة بالفعل بين إسرائيل وحماس، وقد أثارت مناقشات حول الحاجة إلى زيادة الرقابة على المساعدات الإنسانية المقدمة في مناطق النزاع.
مع استمرار تطور الوضع، فإن الآثار المترتبة على المساعدات الإنسانية والأمن في المنطقة كبيرة، مما يبرز التعقيدات التي تواجهها المنظمات التي تعمل على مساعدة السكان المتضررين وسط النزاع المستمر. من المحتمل أن تراقب المجتمع الدولي هذه الحالة عن كثب مع تطورها.

