في 4 أبريل 2026، احتجز عملاء فيدراليون أمريكيون حميدة سليماني أفشار وابنتها في لوس أنجلوس، بعد سحب حالة الإقامة الدائمة القانونية الخاصة بهما من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو. جاءت الاعتقالات كجزء من التدقيق المتزايد للأفراد المرتبطين بالحكومة الإيرانية في ظل التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الإيراني، تم اغتياله في غارة جوية أمريكية في يناير 2020، مما أدى منذ ذلك الحين إلى تصاعد النزاعات في المنطقة. وصفت وزارة الخارجية أفشار بأنها "داعمة صريحة" للنظام الإيراني، مشيرة إلى منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي التي احتفلت على ما يبدو بالهجمات على الأفراد الأمريكيين.
قال الوزير روبيو إن أفشار وابنتها كانتا تعيشان أسلوب حياة فاخر بينما تروجان للدعاية الإيرانية، بما في ذلك إدانة الولايات المتحدة بوصفها "الشيطان الأكبر". الثنائي الآن في حجز إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، في انتظار الترحيل.
رداً على الاعتقالات، نفت نارجيز سليماني، ابنة سليماني، المزاعم الأمريكية، مؤكدة أن الأفراد المحتجزين ليس لديهم أي صلة بوالدها. تشير هذه الحادثة إلى استمرار اتجاه الحكومة الأمريكية في إعادة النظر في حالات الهجرة المرتبطة بالأجانب الذين يعتبرون تهديدات، خاصة في ضوء مخاوف الأمن القومي.
يتماشى هذا التحرك مع الجهود الأخيرة التي تبذلها إدارة بايدن لتطبيق سياسات الهجرة ضد أولئك المرتبطين على ما يبدو بأنظمة تعتبر معادية لمبادئ الولايات المتحدة. بعد هذه الحادثة، يتم أيضاً مراجعة حالة مواطنين إيرانيين آخرين لهم صلات بالحكومة.

