مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، سعت الإمارات العربية المتحدة بنشاط للحصول على المساعدة من حلفائها بعد قصف متواصل من الصواريخ الإيرانية. على مدار النزاع، أطلقت إيران حوالي 550 صاروخًا باليستيًا وصاروخًا كروز، بالإضافة إلى أكثر من 2200 طائرة مسيرة، مستهدفة مواقع استراتيجية مختلفة في الإمارات.
في أوائل أبريل 2026، وبعد اتصال مباشر مع رئيس الإمارات محمد بن زايد، أذن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنشر نظام القبة الحديدية، إلى جانب قوات من الجيش الإسرائيلي مكلفة بتشغيل المعدات. تؤكد هذه الخطوة على تعميق التعاون العسكري والاستخباراتي بين إسرائيل والإمارات، وهي علاقة تم تعزيزها من خلال اتفاقيات إبراهيم في عام 2020.
يعتبر هذا النشر ملحوظًا لأنه يمثل الاستخدام التشغيلي الأول للقبة الحديدية خارج إسرائيل والولايات المتحدة. وقد تم اعتبار معدل نجاح النظام في اعتراض الصواريخ الواردة عاليًا، حيث تمكن بالفعل من تحييد عدة مقذوفات إيرانية كانت تستهدف البنية التحتية المدنية والعسكرية الرئيسية في الإمارات.
أفاد المسؤولون الإسرائيليون أنه على الرغم من فعالية النظام، تمكنت بعض الصواريخ الإيرانية من تجاوز الدفاعات وضرب أهداف عسكرية ومدنية في الإمارات، مما زاد من إلحاح الحكومة الإماراتية في طلب الدعم الدولي. خلال هذه الفترة، تنسق كلا الدولتين عن كثب، حيث نفذت إسرائيل غارات جوية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية لحماية مصالح الإمارات بشكل أكبر.
يعكس التحول الاستراتيجي للإمارات نحو إسرائيل في مواجهة التهديد الإيراني تحولًا كبيرًا في الديناميات الإقليمية، حيث اعترف المسؤولون الإماراتيون بالمساعدة التي تم تلقيها خلال هذه الأزمة. قال أحد المسؤولين الإماراتيين: "كانت لحظة حقيقية تفتح العين لرؤية من هم أصدقاؤنا الحقيقيون"، مشددًا على أهمية التحالفات التي تم تشكيلها وسط النزاع.
مع تطور الوضع، قد تعيد الآثار طويلة المدى لهذا التعاون العسكري تشكيل العلاقات الأمنية في الخليج، مما يعزز التحالف الإماراتي الإسرائيلي ضد التهديدات المشتركة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

