Banx Media Platform logo
WORLDUSAMiddle EastInternational OrganizationsHappening NowFeatured

قد تكون الولايات المتحدة قد استهدفت مدرسة للفتيات الإيرانية بعد استخدام بيانات استهداف قديمة، حسبما تقول المصادر

تشير تقييمات أولية أمريكية إلى أن القصف الأخير لمدرسة للفتيات في ميناب، إيران، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 طالبًا، قد يكون بسبب بيانات استهداف قديمة. الضربة، التي وقعت في اليوم الأول من عملية عسكرية أمريكية-إسرائيلية، أثارت مخاوف جدية بشأن المعلومات الاستخباراتية المستخدمة في العمليات العسكرية.

J

Joseey Tonney

INTERMEDIATE
5 min read

0 Views

Credibility Score: 97/100
قد تكون الولايات المتحدة قد استهدفت مدرسة للفتيات الإيرانية بعد استخدام بيانات استهداف قديمة، حسبما تقول المصادر

في 8 مارس 2026، تم الإبلاغ عن أن الولايات المتحدة قد تتحمل المسؤولية عن ضربة مدمرة على مدرسة للفتيات في ميناب، إيران، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 150 فردًا، معظمهم من الأطفال. الحادث قيد التحقيق حاليًا، مما يكشف أن المعلومات الاستخباراتية القديمة قد أدت إلى تصنيف الهجوم بشكل غير صحيح كهدف عسكري.

تشير التقييمات الأولية إلى أن القوات الأمريكية قد استخدمت بيانات استهداف قديمة حددت بشكل غير دقيق المدرسة كجزء من منشأة تابعة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC). وقعت المأساة في 28 فبراير، وهو نفس اليوم الذي بدأت فيه القوات الأمريكية والإسرائيلية عملية عسكرية أوسع ضد الأهداف الإيرانية.

بينما أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية تحقيقًا في الحادث، كان المسؤولون حذرين من الوصول إلى استنتاجات نهائية. صرح متحدث باسم البنتاغون، "سيكون من غير المناسب التعليق حيث أن الأمر قيد التحقيق."

اعترف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث بأن الجيش يدرس الحادث لكنه أكد، "نحن لا نستهدف المواقع المدنية أبدًا."

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الضربة أدت إلى مقتل العديد من الطلاب، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا، وقد أثارت صرخات دولية. تصف شهادات الشهود ما حدث بعد ذلك، مع صور للدخان يتصاعد من مدرسة شجرة الطيب الابتدائية المدمرة الآن، والتي كانت تحتوي على جداريات تعكس بيئة تعليمية نابضة بالحياة.

لاحظت جماعات حقوق الإنسان، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش، أنه من بين الذين تم التعرف عليهم من بين القتلى، كان هناك على الأقل 48 طفلًا. يعتبر هذا الحادث واحدًا من أكثر الضربات دموية في الصراع المستمر، مما أثار إدانة واسعة النطاق ودعوات للمسؤولية.

تظل الوضعية متوترة، حيث يدعي القادة السياسيون في الولايات المتحدة أن إيران مسؤولة عن الضحايا المدنيين بسبب انخراطها العسكري. ومع ذلك، تم دحض هذا الادعاء من خلال التوصيات المبكرة من التقييمات العسكرية التي تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تتحمل بالفعل المسؤولية عن هذا الخطأ المأساوي.

مع تصاعد الدعوات لإجراء تحقيق شامل، من المحتمل أن تتردد تداعيات الضربة عبر القنوات الدبلوماسية، مما يعقد العلاقات المتوترة بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها في المنطقة.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news