في 26 أبريل 2026، كشف تحقيق مثير من قبل نيويورك تايمز أن دار سك العملة الأمريكية، المسؤولة عن إنتاج العملات الذهبية للمستثمرين، قد تواصلت مع مصادر مرتبطة بأنشطة غير مشروعة، لا سيما في كولومبيا. حوالي 1.5 مليار دولار من أصل 4.1 مليار دولار من صادرات الذهب من كولومبيا وصلت إلى الولايات المتحدة في عام 2024، مما جعلها وجهة رئيسية للذهب الكولومبي.
يكشف التقرير عن سلسلة إمدادات غامضة حيث يتم التحكم في الذهب المستخرج بشكل غير قانوني من قبل منظمات إجرامية، بما في ذلك كارتل المخدرات الكولومبي Clan del Golfo. يتم غسل هذا الذهب من خلال وسطاء ويتم تصديره بوثائق مزورة، مما يسمح له بالدخول إلى الأسواق العالمية الشرعية، بما في ذلك مخزون دار السك.
على الرغم من الالتزامات القانونية لاستخدام الذهب المستخرج في أمريكا، فإن العديد من الثغرات قد سمحت للمواد الأجنبية بالتأهل تحت تعريف دار السك لـ "الذهب الأمريكي". كشف تدقيق اتحادي في عام 2024 عن إخفاقات منهجية على مدى عقدين في التحقق من أصول موردي الذهب، مما زاد من تفاقم الوضع في ظل إدارات جمهورية وديمقراطية.
عند الاستجواب، وجهت دار السك اللوم إلى مورديها، بينما نفى هؤلاء الوسطاء المسؤولية. على الرغم من أن جميع الأطراف ادعت علنًا أنها ستتوقف عن التعامل مع الذهب الكولومبي، إلا أن المساءلة لا تزال غير واضحة، مما يثير القلق بشأن فعالية ممارسات الشراء الحالية.
في ضوء هذه الاكتشافات، بدأت وزارة الخزانة الأمريكية مراجعة عمليات دار السك وتسعى إلى وضع معايير أكثر صرامة للمصادر. مع ارتفاع أسعار الذهب إلى حوالي 5000 دولار للأونصة، زادت تقاطعات الثروة والجريمة في سوق الذهب، مما يبرز الحاجة إلى رقابة صارمة.
تتزايد المخاوف بشأن الآثار الأوسع، حيث يشير تقرير صندوق الحياة البرية العالمي في المملكة المتحدة إلى أن أكثر من 80% من المؤسسات المالية الأمريكية قد تكون معرضة لأنشطة التعدين غير القانونية المرتبطة بمصادر الذهب من أمريكا اللاتينية. مع استمرار التحقيقات، يبقى التركيز على مدى ارتباط الأسواق الأمريكية بالأنشطة غير المشروعة العالمية والحاجة الملحة لمعالجة هذه التحديات في الشفافية والشرعية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

