في 10 مارس 2026، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة تقوم بنقل أجزاء من نظام الدفاع الجوي عالي الارتفاع (ثاد) من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة في أعقاب زيادة في الانخراط العسكري في المنطقة بسبب النزاعات المستمرة، وخاصة تلك المتعلقة بإيران.
بدأت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في إعادة توجيه الأصول العسكرية، بما في ذلك أجزاء من نظام ثاد، حيث واجهت نفقات كبيرة على الذخائر خلال عملياتها العسكرية ضد إيران. وقد أثارت هذه الإجراءات مخاوف في كوريا الجنوبية، حيث اعترف الرئيس لي جاي ميونغ بأن حكومته تعارض نقل الأصول، لكنها لا تستطيع السيطرة على الوضع بالكامل. وأكد لي أن هذه الخطوة لن تؤثر بشكل كبير على استراتيجية الردع الكورية الجنوبية ضد كوريا الشمالية، مشيرًا إلى قدرات البلاد العسكرية الخاصة.
تم تصميم نظام ثاد بشكل أساسي للاعتراض على الصواريخ الباليستية على ارتفاعات عالية، وقد كان حاسمًا في ضمان الأمن من التهديدات الكورية الشمالية. تشير التقارير إلى أن فعالية العمليات العسكرية الأمريكية وأنظمة الدفاع الجوي ستكون حيوية في مواجهة التهديد الصاروخي الإيراني في المنطقة، خاصة مع قيام إيران بشن هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
وسط هذا التصعيد، استندت الولايات المتحدة إلى أصول دفاع جوي أخرى، بما في ذلك أنظمة صواريخ باتريوت من منطقة الهند والمحيط الهادئ، مع تصاعد الضغوط لحماية الحلفاء والمصالح الأمريكية في منطقة الخليج. يحذر الخبراء العسكريون الكوريون الجنوبيون من أن نقل الأصول الأمريكية قد يُساء تفسيره من قبل كوريا الشمالية، مما قد يؤدي إلى زيادة الاستفزازات.
بينما تتكشف الأحداث في كل من الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، يتم مراقبة الردود الدبلوماسية والعسكرية عن كثب من قبل المحللين القلقين بشأن الآثار الأوسع على الأمن والاستقرار الإقليمي.

