في 29 أبريل 2026، خلال جلسة استماع للجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب، كشف جول هيرست، المراقب المالي بالنيابة في البنتاغون، أن الصراع في إيران قد كلف الولايات المتحدة بالفعل 25 مليار دولار. وهذه هي أول تقديرات رسمية يقدمها البنتاغون بشأن الأثر المالي للعمليات العسكرية، التي بدأت في 28 فبراير.
تُعزى معظم التكاليف المحددة حتى الآن إلى الذخائر، بالإضافة إلى نفقات العمليات والصيانة. تأتي شهادة هيرست في وقت أصبحت فيه التكاليف المتزايدة والتضخم قضايا ملحة للناخبين الأمريكيين، خاصة قبل الانتخابات النصفية.
تعتبر هذه النفقات الكبيرة مقارنةً بميزانية ناسا بالكامل لهذا العام المالي، مما يثير تساؤلات حول الاحتياجات المحتملة للتمويل الإضافي في المستقبل. وأكد هيرست للنائب آدم سميث، أكبر ديمقراطي في اللجنة، أن البنتاغون يخطط لإعداد تقييم كامل للصراع قبل طلب أموال إضافية.
تزايدت المخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط والغاز المرتبطة مباشرة بالصراع، والتي تفاقمت بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية. وقد وصلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات تقريبًا كنتيجة مباشرة للإجراءات العسكرية المستمرة وما تلاها.
دافع وزير الدفاع بيت هيغسث عن تكاليف الحرب باعتبارها مبررة لضمان عدم تطوير إيران سلاحًا نوويًا. وقد واجه هيغسث انتقادات من الديمقراطيين في الكونغرس الذين يجادلون بأن وصف الحرب بأنها مستنقع يقوض جهود الجيش الأمريكي.
مع استمرار التوترات واستمرار العمليات، يلوح في الأفق احتمال تصعيد العمل العسكري. وقد أسفر الصراع بالفعل عن سقوط ضحايا، حيث تم الإبلاغ عن مقتل ثلاثة عشر جنديًا أمريكيًا وإصابة المئات، مما زاد من التدقيق في إدارة الحرب والرقابة المالية.
بشكل عام، مع استمرار الحرب وتكلفتها مليارات الدولارات، من المحتمل أن تكون الأشهر القادمة حاسمة بينما يناقش الكونغرس الاتجاه المستقبلي للتدخل العسكري الأمريكي في إيران.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

