كشفت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) عن توقعات مقلقة بشأن حصاد القمح لعام 2026، مشيرة إلى أنه قد يكون الأصغر منذ 54 عامًا. يُعزى هذا التوقع إلى ظروف الجفاف الشديدة التي تؤثر على السهول الكبرى، مما أعاق بشكل كبير إنتاجية القمح. وفقًا للخبراء، فإن 28% فقط من قمح الشتاء مصنف حاليًا على أنه جيد إلى ممتاز على مستوى البلاد، مما يعكس الحالة الخطيرة لظروف المحاصيل.
أدى هذا الانخفاض في جودة وتوقعات الإنتاج إلى قيام وزارة الزراعة الأمريكية بتعديل تقديراتها للإنتاج إلى 1.56 مليار بوشل، بانخفاض قدره 423 مليون بوشل عن أرقام العام الماضي. قال مات بينيت، الرئيس التنفيذي لشركة AgMarket.net: "الكثير من ذلك يأتي من محصول القمح الأحمر الصلب في الغرب"، مؤكدًا خطورة الوضع.
بعد التقرير، استجابت أسواق القمح بسرعة، مما دفع الأسعار للارتفاع بنحو 40 سنتًا لكل بوشل. وأشار المحللون إلى أن السوق يستجيب بشكل أساسي لهذا التقرير عن القمح، بينما تظل أسواق الذرة وفول الصويا مستقرة نسبيًا وسط هذه التغيرات.
بالإضافة إلى القمح، شمل تقرير وزارة الزراعة الأمريكية توقعات لإنتاج الذرة وفول الصويا. من المتوقع أن ينخفض إنتاج الذرة إلى 15.9 مليار بوشل، بانخفاض قدره 6% عن عام 2025، بينما من المتوقع أن يرتفع إنتاج فول الصويا بنسبة 4%، ليصل إلى 4.4 مليار بوشل.
تثير تأثيرات الجفاف على زراعة القمح مخاوف بشأن المشهد الزراعي العام، خاصة مع تصاعد المفاوضات مع المشترين الدوليين. مع ارتفاع أسعار القمح وإجراء تعديلات كبيرة على تقديرات الطلب، تستعد المجتمع الزراعي لظروف صعبة في المستقبل.
مع تطور الوضع، ستتجه الأنظار إلى استراتيجيات إدارة المحاصيل في الولايات المتحدة والتقرير المتوقع عن المساحة المزروعة الذي من المتوقع أن يصدر الشهر المقبل، والذي قد يؤثر بشكل أكبر على ديناميات السوق وتوقعات الحصاد المستقبلية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

