مانيلا، الفلبين — دعت نائبة الرئيس سارة دوتيرتي الحكومة الفلبينية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة في ظل تزايد المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الوقود وتأثيرها الناتج على أسعار السلع الأساسية في جميع أنحاء البلاد. في بيان علني يوم السبت، 7 مارس 2026، حثت دوتيرتي السلطات على إنشاء لجنة مخصصة لمراقبة تحركات الأسعار للسلع الأساسية وحماية المستهلكين من التلاعب المحتمل في الأسعار.
تأتي مناشدتها في الوقت الذي تستمر فيه التوترات العالمية في التأثير على أسواق النفط، مما يهدد بزيادة أخرى في أسعار المضخات التي قد تفاقم ضغوط التضخم في الاقتصاد. وأكدت دوتيرتي أن ارتفاع تكاليف الوقود لا يؤذي السائقين فحسب، بل يمكن أن يتسبب بسرعة في تأثيرات سلبية على سلسلة الإمداد — مما يؤدي إلى زيادة أجور النقل وتكاليف الغذاء والضروريات الأخرى.
وقالت دوتيرتي في رسالتها بالفيديو: "يجب على الوكالات الحكومية المعنية بحماية المستهلك أن تتصرف الآن. نحن بحاجة إلى مراقبة منتظمة لأسعار الأرز وزيت الطهي وأجور النقل وغيرها من السلع الأساسية المتأثرة بتحركات أسعار الوقود، مع تحذيرات في الوقت المناسب للمستهلكين والتجار."
لهذا الغرض، اقترحت تشكيل لجنة أو أكثر لمراقبة الأسعار تقوم بإجراء تفتيشات منتظمة للأسواق، وتطبيق لوائح التسعير، ومكافحة الاحتكار والزيادات المفرطة. كما أوصت دوتيرتي بتقديم دعم مؤقت أو تحديد أسعار على العناصر الأساسية، خاصة للقطاعات الضعيفة مثل الأسر ذات الدخل المنخفض.
تضمنت رسالة دوتيرتي أيضًا نصائح عملية للفلبينيين حول كيفية التكيف مع الضغوط الاقتصادية. وشجعت على دعم المنتجات المحلية، وعادات توفير الطاقة مثل المشاركة في السيارات أو ركوب الدراجات، والتعاون المجتمعي لتخفيف تأثير التكاليف المرتفعة على الأسر.
تتردد مناشدتها من أجل اليقظة المتزايدة مع جهود الحكومة الأخيرة للحد من التضخم، بما في ذلك تشديد مراقبة أسعار الغذاء من قبل وزارة الزراعة استجابةً للإشارات على ارتفاع الأسعار بين الأسر ذات الدخل المنخفض.
بينما تظل أسعار الوقود متقلبة بسبب التطورات الجيوسياسية في الخارج، تؤكد مقترحات دوتيرتي على تزايد القلق العام بشأن ميزانيات الأسر وضرورة اتخاذ إجراءات منسقة من الحكومة لضمان استقرار السوق وحماية المستهلكين.

