في 12 فبراير 2026، حكمت محكمة فرجينيا العليا بأن جوشوا ماست، جندي البحرية الأمريكية، وزوجته ستيفاني، يمكنهما الاحتفاظ بحضانة اليتيم الأفغاني الذي تبنياه وسط صراع قانوني محتدم. حكم المحكمة يلغي قرارات محكمتين أدنى اعتبرت التبني غير صالح، وبدلاً من ذلك، وقفت مع عائلة ماست وأيدت حقهم القانوني في الطفل.
تدور القضية حول الفتاة، التي فقدت والديها وإخوتها خلال غارة عسكرية أمريكية في أفغانستان في سبتمبر 2019. بعد المأساة، تم نقل الطفل إلى مستشفى عسكري أمريكي، حيث بدأ ماست وزوجته عملية التبني في عام 2020. كانت الحكومة الأفغانية قد حددت أقرباءها، لكن عائلة ماست جادلت بأن الطفل فعليًا بلا جنسية، مما سهل مطالبتهما بالتبني.
رأي المحكمة العليا سلط الضوء على قانون فرجينيا، الذي يفرض أن تصبح عمليات التبني دائمة بعد ستة أشهر من أمر المحكمة، مما يمنع الأقارب من الطعن فيها. وأشارت الحكم إلى أن الزوجين الأفغانيين لم يكن لديهما مطالبة أبوية شرعية حيث لم يكن لديهما أمر محكمة رسمي يعترف بهما كوالدي الفتاة، ولم يثبتوا أي روابط بيولوجية.
بينما دعم أربعة قضاة القرار، انتقد ثلاثة قضاة معارضين الحكم، مجادلين بأنه كان "خاطئًا" ويدل على امتياز نظامي. هذا الاعتراض سلط الضوء على المخاوف بشأن تداعيات قضايا التبني المتشابكة مع السياسة الدولية والمأساة الشخصية.
الموقف القوي للحكومة الفيدرالية في البداية الذي كان يدعو لإعادة توحيد الطفل مع أقاربها الأفغان تغير مع مرور الوقت. في النهاية، سحبت وزارة العدل موقفها، مشيرةً إلى أنها أساءت تقدير العواقب المحتملة للقضية على السياسة الخارجية الأمريكية.
من المحتمل أن ينهي قرار المحكمة معركة استمرت لسنوات حول الحضانة، مما يسمح لعائلة ماست بالاحتفاظ بالطفلة وتربيتها في الولايات المتحدة. وقد أشار الممثلون القانونيون للعائلة الأفغانية إلى أنهم لا يزالون يقيمون خياراتهم بشأن التحديات القانونية المستقبلية.

