في بلدة بورتلاند الهادئة في ولاية مين، وصفت امرأة محتجزة من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وقتها في الحضانة بأنه قاسٍ ومهين. تدعي أن السجن كان بارداً بشكل غير مريح، وأن طلبات الحصول على بطانيات أو فراش إضافي تم رفضها، وأن الطعام المقدم كان غير كافٍ، أحياناً يقتصر على الخبز والمربى أو الشوفان غير المطبوخ. وأبلغت عن فقدان وزن كبير خلال احتجازها.
كما قالت المرأة إنها حصلت على أحذية سجن غير مناسبة تسببت في تعثرها وإصابتها، ومع ذلك لم تتلقَ أي رعاية طبية على الرغم من الطلبات المتكررة. وصفت إساءة لفظية من الحراس وبيئة مرعبة خلال المكالمات القانونية.
تسلط قضيتها الضوء على مخاوف أوسع بشأن ظروف احتجاز ICE في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث أبلغ المحتجزون عن محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية، والتغذية المناسبة، والمعاملة الإنسانية. بعد انتقادات من السلطات المحلية، قامت ICE بإزالة المحتجزين من المنشأة في بورتلاند في أواخر يناير، ونقلهم أولاً إلى منشأة في ماساتشوستس ثم إلى مركز احتجاز في لويزيانا.
دافع المسؤولون في سجن مين عن ممارساتهم، مشيرين إلى أن المنشأة تلبي المعايير المطلوبة، وتفصل بين المحتجزين الذكور والإناث، وتحافظ على بيئة آمنة. يجادل المدافعون بأن الظروف التي وصفها المحتجزون تسلط الضوء على القضايا النظامية في احتجاز الهجرة الفيدرالية، حيث يمكن أن تكون الحبس عقابياً حتى لأولئك الذين ينتظرون الإجراءات القانونية.
تنبيه حول الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي
تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر
مراقب مين
صحيفة بانغور ديلي
صحيفة صن جورنال

