Banx Media Platform logo
WORLD

عندما أصبحت الملاذ مشهداً: الطريق الطويل إلى العدالة من باب برجر كينغ

تُحاكم تسعة ضباط من CRS في باريس بتهمة العنف ضد محتجي السترات الصفراء في برجر كينغ في ديسمبر 2018، بعد ظهور لقطات جديدة وسنوات من السعي القانوني.

J

James Arthur

INTERMEDIATE
5 min read

0 Views

Credibility Score: 94/100
عندما أصبحت الملاذ مشهداً: الطريق الطويل إلى العدالة من باب برجر كينغ

تظل ذاكرة مطعم الوجبات السريعة المزدحم في ليلة ديسمبر الباردة من عام 2018 عالقة مثل صورة ذات حواف مشوشة — حواف لحظة التقى فيها الاحتجاج بالقوة، وعندما تم تجاوز الحدود بين الملاذ والمواجهة بشكل مؤلم. بعد ما يقرب من ثماني سنوات على احتجاجات السترات الصفراء التي ترددت أصداؤها عبر فرنسا، يواجه النظام القضائي مرة أخرى واحدة من أكثر حلقاته جدلاً: محاكمة تسعة ضباط من شرطة الشغب (CRS) بتهمة العنف الذي ارتكب داخل برجر كينغ في باريس.

في 1 ديسمبر 2018، خلال المظاهرة الكبرى الثالثة للسترات الصفراء، سعى مجموعة من المحتجين للجوء من الغاز المسيل للدموع في برجر كينغ على شارع دو واغرام بالقرب من قوس النصر. ما بدأ كمسيرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وضرائب الوقود في ذلك الخريف تحول إلى واحدة من أكثر فترات الحركة توتراً، تميزت بالاشتباكات وجو وصفه المسؤولون لاحقاً بالفوضوي.

داخل المطعم، كشفت لقطات المراقبة لاحقاً، أن عدة متظاهرين — بعضهم يرفع يديه، وآخرون يحاولون الهروب من الغاز المسيل للدموع — تعرضوا للضرب من قبل ضباط وحدة CRS 43. يروي العديد من الضحايا أنهم تعرضوا للضرب بالعصي أو الركل حتى وهم ملقون على الأرض، وهو دليل فيديو أثبت أنه حاسم بعد سنوات من التحقيقات المتوقفة.

في السنوات التي تلت ذلك، أصبحت القضية رمزية للنقاشات الأوسع حول الشرطة والاحتجاج في فرنسا. في البداية، كانت الجهود لتحديد الضباط المعنيين بطيئة، وكان هناك خطر من أن تتلاشى القضية من الأنظار العامة. ولكن بفضل اللقطات التي تم إصدارها حديثاً والتحديات القانونية المستمرة من المدعين، عادت القضية — لم تعد منسية، كما كان يخشى بعض الشهود.

اليوم،

تُحاكم تسعة ضباط من CRS — تتراوح أعمارهم الآن بين الثلاثينيات والخمسينيات — أمام محكمة باريس التصحيحية بتهمة العنف المتعمد مع ظروف مشددة. يواجهون أحكاماً تصل إلى سبع سنوات في السجن وغرامات تصل إلى 100,000 يورو. تنبع التهم من أفعال يصفها المدعون بأنها غير متناسبة وغير مبررة، خاصة ضد المتظاهرين الذين سعوا فقط للجوء من الفوضى المحيطة.

بالنسبة للعديد من الضحايا، بما في ذلك ناتان أرتو، الذي يُقال إنه تلقى العشرات من الضربات، فإن المحاكمة ليست مجرد محاسبة قانونية ولكنها فرصة للاعتراف — وسيلة لإعطاء صوت لتجارب طغت عليها العناوين والخطاب السياسي لفترة طويلة. تعكس الإجراءات المقررة في 9 و10 و12 فبراير 2026، كل من البطء في تحقيق العدالة والضرورة المستمرة للنقاشات حول إنفاذ القانون، وحقوق الاحتجاج، والمساءلة في المجتمعات الديمقراطية.

في أمة لا تزال متصلة بإرث حركة السترات الصفراء، تمثل المحاكمة تذكيراً بأن بعض اللحظات في التاريخ لا تتلاشى ولكن تنتظر يومها في المحكمة.

تنبيه بشأن الصور الصور في هذه المقالة هي رسومات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى المفهوم فقط.

المصادر : Nice-Matin Le Parisien Aujourd’hui en France / Le Progrès AA (وكالة الأناضول) upday News

#Justice#PoliceViolence
Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news