غالبًا ما تتغير التكنولوجيا ليس من خلال قفزات مفاجئة، ولكن بخطوات مدروسة تشعر بأنها طبيعية تقريبًا عند وصولها. لقد اتبع جهاز آيباد من آبل هذا الإيقاع لفترة طويلة، خاصة في الفئة المبتدئة، حيث تعتبر البساطة والألفة جزءًا من جاذبيته الهادئة. الآن، مع وجود علامات تشير إلى وصول الذكاء الاصطناعي من آبل في جهاز آيباد موجه للمبتدئين، يبدو أن هذا الجهاز المألوف جاهز لتبني طبقة جديدة من التفكير.
لسنوات، كان جهاز آيباد الأكثر تكلفة من آبل بمثابة بوابة، حيث يستقبل الطلاب والعائلات والمستخدمين الجدد في النظام البيئي دون إرباكهم. لقد ركز على التوازن بدلاً من الطموح، مقدمًا أداءً موثوقًا لتصفح الإنترنت، وتدوين الملاحظات، والبث، والإنتاجية الخفيفة. تشير إمكانية دخول الذكاء الاصطناعي من آبل إلى هذه المساحة إلى عدم التخلي عن تلك الهوية، بل توسيعها - كطريقة لجعل التفاعلات اليومية تبدو أكثر حدسية بدلاً من أن تكون أكثر تعقيدًا.
تم تقديم الذكاء الاصطناعي من آبل كنظام ذكاء اصطناعي يعمل على الجهاز ويدعمه السحابة، وهو مصمم للعمل بهدوء في الخلفية. تهدف ميزات مثل اقتراحات النص الأكثر ذكاءً، وتنظيم الصور المحسن، والمساعدة السياقية، والتفاعلات الأكثر طبيعية مع سيري إلى تقليل الاحتكاك بدلاً من إضافة العروض. عندما يتم تخيلها على جهاز آيباد موجه للمبتدئين، تبدو هذه القدرات أقل كأدوات متقدمة وأكثر كتحسينات لطيفة - تساعد المستخدمين على الكتابة بوضوح أكبر، والبحث بشكل أكثر طبيعية، وإدارة المهام بجهد أقل.
تظل توقعات الأجهزة متوازنة. تشير التقارير إلى أن آبل ستقوم بدمج الذكاء الاصطناعي من آبل مع معالجات محدثة وزيادة في الذاكرة، مما يضمن أن تظل التجربة سلسة دون دفع الجهاز إلى فئة الأجهزة الفاخرة. يعكس هذا التوازن استراتيجية آبل الأوسع: يجب أن يشعر الذكاء بأنه متأصل، وليس مُعلنًا، ويجب ألا تتطلب الميزات القوية معرفة متخصصة. بالنسبة للطلاب الذين يعملون على الواجبات، والآباء الذين ينظمون الروتين اليومي، أو المستخدمين العاديين الذين يستكشفون الإبداع، يمكن أن تكون النتيجة جهاز آيباد يشعر بأنه أكثر قدرة بهدوء دون أن يطلب المزيد في المقابل.
هناك أيضًا سرد أوسع قيد التنفيذ. من خلال توسيع الذكاء الاصطناعي من آبل إلى ما هو أبعد من المنتجات الرائدة، تشير آبل إلى نيتها جعل الذكاء الاصطناعي طبقة قياسية في نظامها البيئي بدلاً من ميزة حصرية. يخفف هذا النهج من الفجوة الحادة غالبًا بين الأجهزة المبتدئة والأجهزة عالية النهاية، مما يسمح لمزيد من المستخدمين بتجربة الأتمتة المدروسة والمساعدة كجزء من الحوسبة اليومية.
بعبارات بسيطة، من المتوقع أن تقدم آبل جهاز آيباد جديد موجه للمبتدئين مزودًا بميزات الذكاء الاصطناعي من آبل في دورة الإصدار القادمة. بينما لم يتم تأكيد المواصفات والأسعار الرسمية بعد، تشير التقارير إلى أن الجهاز سيظل موجهًا ليكون أكثر أجهزة آبل اللوحية وصولاً، الآن معززًا ببرمجيات أكثر ذكاءً ووعيًا بالسياق.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي الرسوم البيانية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومخصصة للتمثيل، وليس للواقع.
المصادر بلومبرغ ماك رومرز ذا فيرج 9to5ماك CNET

