في قاعة محكمة مهيبة في أونتاريو، حكم قاضي بالسجن على سائق بعد حادث مميت أودى بحياة امرأة تبلغ من العمر 76 عامًا. وقع التصادم عندما كان السائق، الذي كان يسير بسرعة تفوق الحد الأقصى المسموح به، قد اصطدم بالمشاة المسنّة أثناء عبورها شارعًا في المجتمع، مما أدى إلى سلسلة مأساوية من الأحداث التي ترددت أصداؤها في عائلة الضحية والحي الأوسع.
أظهرت شهادات الشهود وأدلة إعادة بناء الحادث المقدمة في المحاكمة أن المركبة كانت تتحرك بسرعة عالية في وقت الاصطدام، مما حد من قدرة السائق على التفاعل وتجنب المرأة أثناء سيرها على جانب الطريق. ترك التصادم لها إصابات كارثية، ورغم جهود المستجيبين الأوائل والكوادر الطبية، توفيت لاحقًا متأثرة بجراحها، تاركة وراءها أحبائها يتعاملون مع فقدان عميق.
وجدت المحكمة أن السائق مذنب بتهمة الإهمال الجنائي المسبب للوفاة، وهي تهمة تعكس سلوكًا يظهر تجاهلاً متهورًا لسلامة الآخرين. عند إصدار الحكم، أشار القاضي إلى أن السرعة الزائدة على الطرق العامة تعرض كل مستخدم آخر للخطر - المشاة، وراكبي الدراجات، والسائقين الآخرين على حد سواء - وأكد على مصلحة المجتمع في محاسبة الأفراد عندما تكون خياراتهم لها عواقب قاتلة.
بموجب الحكم الصادر، سيقضي السائق فترة في منشأة تصحيحية إقليمية. بالإضافة إلى السجن، أمرت المحكمة بحظر القيادة لفترة طويلة عند الإفراج عنه، وأشارت إلى أن الجاني سيكون خاضعًا للإشراف أثناء الإفراج المشروط. كان المدعون العامون قد حثوا على فرض فترة سجن ذات مغزى لتعكس شدة الأذى والحاجة إلى الردع؛ بينما طلب الدفاع التساهل، مشيرًا إلى ندم السائق وغياب الإدانات السابقة.
قدم أفراد عائلة الضحية بيانات للمحكمة، واصفين إياها بأنها جدة محبوبة، ومتطوعة في المجتمع، وجارة مخلصة، كانت حياتها تثري من حولها. بالنسبة لهم، لم يكن بالإمكان استعادة ما فقد، لكن الحكم أكد أن القانون يعترف بخطورة الأذى الذي تم إلحاقه.
بينما تم أخذ السائق إلى الحجز لبدء تنفيذ الحكم، توقف المجتمع للتفكير في هشاشة الحياة والمسؤولية التي تأتي مع قيادة المركبة. في أعقاب المأساة، عادت الدعوات لزيادة الوعي بسلامة الطرق، حيث حث المدافعون السائقين على الانتباه للحدود المسموح بها للسرعة وأن يكونوا حذرين بشكل خاص في المناطق التي يتواجد فيها المشاة.
تنبيه بشأن الصور
تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر
CBC News Global News The Canadian Press

