بعد شهر من اندلاع احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران - التي fueled في البداية باليأس الاقتصادي وانهيار العملة - تحولت التوترات بين طهران وواشنطن إلى قلق إقليمي أوسع، حيث تعبر الحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط عن عدم ارتياحها بشأن إمكانية العمل العسكري الأمريكي.
لقد قوبل الاضطراب في إيران، الذي بدأ في أواخر ديسمبر وانتشر في جميع أنحاء البلاد، بقمع صارم من السلطات الإيرانية التي تقول جماعات حقوق الإنسان إنه أسفر عن آلاف الوفيات وعشرات الآلاف من الاعتقالات. يقدر النشطاء أن ما لا يقل عن 6200 شخص قد قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، على الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين يعلنون أرقامًا أقل.
في ظل هذه الخلفية، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوة بحرية قوية - بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln ومدمرات صواريخ موجهة - إلى المنطقة وسط تحذيرات من أن المزيد من العنف في إيران قد يؤدي إلى رد أمريكي أقوى. وقد صرح ترامب علنًا أن استمرار قتل المتظاهرين السلميين أو الإعدامات الجماعية قد يؤدي إلى "إجراء قوي جدًا"، على الرغم من أن طبيعة وتوقيت أي قرار لا يزال غير مؤكد.
رفضت إيران فرضية أنها تسعى إلى التفاوض مع واشنطن وتصر على أن المفاوضات لا يمكن أن تتقدم بينما تهددها القوات العسكرية. تؤكد وزارة الخارجية الإيرانية أن أي ضغط خارجي أو مطالب قسرية ستؤدي فقط إلى تشديد المواقف، وقد حذر القادة الإيرانيون من أنهم سيدافعون عن بلادهم بقوة إذا تعرضوا للهجوم.
تتفاعل الحكومات الإقليمية بحذر. أعلنت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة علنًا أنهما لن تسمحا باستخدام أجوائهما أو أراضيهما لأي ضربات أمريكية ضد إيران - وهو انتكاسة دبلوماسية لأي عملية محتملة تتطلب التعاون الإقليمي. دول أخرى مثل مصر وقطر وتركيا تشارك في جهود دبلوماسية هادئة، داعية إلى تخفيف التوترات وحث واشنطن وطهران على تجنب صراع أوسع.
كما أن الفاعلين غير الحكوميين والميليشيات يراقبون عن كثب. أعرب حزب الله اللبناني عن قلقه بشأن احتمال العدوان الأمريكي ضد إيران وأكد استعداده للرد إذا تحققت الضربة، محذرًا من أن الهجوم قد يشعل توترات أوسع في جميع أنحاء المنطقة.
بينما تؤكد التدريبات العسكرية الأمريكية والنشر على استعداد متزايد، توقف المسؤولون عن الالتزام بأي مسار عمل محدد. يشير المحللون إلى أنه على الرغم من أن واشنطن لديها أصول كبيرة في المنطقة، فإن تردد دول الخليج في دعم العمليات العسكرية المباشرة يعقد أي خطط قد تتضمن صراعًا مفتوحًا مع إيران.
في الوقت الحالي، يبدو أن الطاقة الدبلوماسية تركز على منع التصعيد - حتى مع ظهور شبح القوة العسكرية وسط واحدة من أكثر فترات الاضطراب التي شهدتها إيران منذ عقود.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي (تغيير في الصياغة) المرئيات تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر تقرير أسوشيتد برس عبر AP News حول المخاوف الإقليمية والنشر العسكري. تغطية الغارديان للتدريبات العسكرية الأمريكية وردود الفعل الإقليمية. تقرير رويترز حول الجهود الدبلوماسية وموقف تركيا. تغطية رويترز لبيانات حزب الله.

