هناك لحظات في المشاهد البشرية تشبه نفسًا طويلًا محبوسًا ثم يُطلق. في شرق رفح، حيث تلتقي الرمال بالبحر وقد نُحتت الأرض على مر سنوات من الصراع، تفتح المسارات السرية للأرض أحيانًا مثل فصول مخفية في قصة حية، تدعو كل من الخوف والتفكر إلى النور.
في يوم جمعة هادئ قبل الفجر، كان الأفق لا يزال ناعمًا بوعد اليوم، رصدت نقاط المراقبة العسكرية أشخاصًا يظهرون من البنية التحتية تحت الأرض في شرق رفح. ومع عدم شروق الشمس بعد، خرج ثمانية أفراد من الظلام البارد إلى الفضاء الواسع المنتظر، حيث تُراقب الحركات بعناية وكل تغيير يمكن أن يحمل عواقب فورية. القوات التي تراقب من الأعلى وعلى الأرض حددتهم كأعضاء في مجموعة مسلحة، مما أدى إلى غارة جوية أسفرت عن مقتل ثلاثة على الأقل. وورد أن الأفراد المتبقين حاولوا الفرار، وتم تنفيذ غارات متابعة؛ ولا تزال نتائجها قيد المراجعة بينما تواصل الوحدات الأرضية عمليات البحث في المنطقة المحيطة.
حدثت هذه الحادثة في ظل وقف إطلاق نار قد خفف، لكنه لم يمح، التوترات في هذا الصراع الطويل. قالت القوات الإسرائيلية إنها لا تزال منتشرة وفقًا للاتفاق بينما تعمل على معالجة التهديدات المتصورة ضد القوات التي تعمل بالقرب. من أطراف رفح تأتي قصص هذه القنوات تحت الأرض حيث يُعتقد أن العشرات من المقاتلين قد بقوا، في انتظار الفرص للوصول إلى ضوء النهار أو الاستسلام للمتاهة أدناه.
عبر أجزاء من قطاع غزة، تستمر الحياة المدنية وسط صدى هذه الحلقات؛ صدى يؤثر على العائلات والأحياء التي تشوهت بفعل أشهر من السلام غير المستقر الذي يتخلله عنف مفاجئ. في الصمت الذي يسبق شروق الشمس، شهدت أولى خيوط الضوء في اليوم ليس فقط مواجهة تكتيكية ولكن أيضًا التعقيد المستمر للتعايش في مكان يبدو أن كل خروج من حضن الأرض يحمل كل من الأمل والخطر.
إخلاء مسؤولية الصورة AI (عبارات مقلوبة) "المرئيات تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية."
المصادر (أسماء وسائل الإعلام فقط) Ynet News؛ The Jerusalem Post؛ وكالة الأناضول؛ JNS (أخبار إسرائيل العالمية)؛ مركز مئير أميت للاستخبارات ومعلومات الإرهاب.

