في القصة المتطورة للهواتف الذكية، أصبح الجهاز القابل للطي شيئًا من لغز الهندسة الحديثة. تبدو الفكرة بسيطة: هاتف يفتح مثل الكتاب، يتحول من رفيق بحجم الجيب إلى شاشة أكبر. ومع ذلك، تذكرنا تفاصيل صغيرة واحدة باستمرار أن التكنولوجيا لا تزال في مرحلة النضوج - التجاعيد التي تمتد على طول وسط الشاشة.
يبدو أن شركة أوبو الصينية للتكنولوجيا قد اقتربت خطوة واحدة من حل هذا اللغز مع هاتفها القابل للطي الجديد. تشير الانطباعات الأولية من المراجعين إلى أن التجاعيد المركزية للجهاز - التي كانت ميزة تعريفية للشاشات القابلة للطي - أصبحت الآن أقل وضوحًا بشكل ملحوظ، مما يوفر واحدة من أنعم الشاشات القابلة للطي التي تم رؤيتها حتى الآن.
تعتمد الهواتف الذكية القابلة للطي على شاشات OLED المرنة التي يمكن أن تنحني آلاف المرات دون أن تنكسر. ومع ذلك، فإن الطي المتكرر يخلق ضغطًا على طول خط المفصل، مما يؤدي غالبًا إلى ظهور تجاعيد خفيفة مرئية عندما ينعكس الضوء عبر الشاشة. بينما قامت الشركات المصنعة بتقليل هذا التأثير تدريجياً على مدار السنوات القليلة الماضية، إلا أن القضاء عليه تمامًا لا يزال يمثل تحديًا.
تحاول تصميمات أوبو الجديدة تخفيف تلك التجاعيد من خلال تحسينات على كل من آلية المفصل وبنية العرض. وقد قام المهندسون على ما يبدو بتحسين المفصل بحيث تنطوي الشاشة بشكل أكثر نعومة، مما يوزع الضغط عبر منحنى أوسع بدلاً من الانحناء بشكل حاد في نقطة واحدة.
نتيجة لذلك، وفقًا للتقارير الأولية، هي شاشة تبدو أكثر سلاسة أثناء الاستخدام اليومي. لا تزال التجاعيد موجودة عند مشاهدتها من زوايا معينة، لكنها أقل وضوحًا بشكل ملحوظ مقارنةً بالعديد من النماذج القابلة للطي السابقة.
يدخل الجهاز سوقًا تنافسية حيث تتسابق الشركات المصنعة لتحسين تجربة الطي. قامت الشركات بتجربة مفاصل أرق، وزجاج مرن أقوى، وطبقات شاشة معاد تصميمها في محاولة لجعل الأجهزة القابلة للطي تشعر بالطبيعية مثل الهواتف الذكية التقليدية.
بعيدًا عن تحسين التجاعيد، يستمر الهاتف أيضًا في الاتجاه الأوسع نحو تصميمات قابلة للطي أخف وأرق. غالبًا ما تم انتقاد النماذج الأولية في هذه الفئة بسبب حجمها ووزنها، لكن الأجهزة الأحدث تهدف إلى مطابقة قابلية الحمل للهواتف الذكية القياسية.
يرى محللو الصناعة أن الأجهزة القابلة للطي هي واحدة من القلائل من الابتكارات الكبيرة المتبقية في سوق الهواتف الذكية، حيث وصلت معظم التصاميم التقليدية بالفعل إلى مستوى عالٍ من النضوج. تركز كل جيل من الأجهزة على تحسين المتانة وجودة العرض وسهولة الاستخدام بدلاً من تغيير المفهوم نفسه بشكل جذري.
قد لا تمحو أحدث أجهزة أوبو القابلة للطي التجاعيد تمامًا، لكنها تشير إلى أن التكنولوجيا تتحرك بثبات نحو ذلك الهدف الذي تم الوعد به منذ فترة طويلة: شاشة تنطوي بسلاسة بينما لا تزال تشعر وكأنها سطح واحد غير منقطع.
في الوقت الحالي، تظل التجاعيد تذكيرًا هادئًا بالتحدي الهندسي وراء الهواتف القابلة للطي. ومع ذلك، مع كل جهاز جديد، تصبح تلك الخطوط أصعب قليلاً في الملاحظة - وربما في يوم من الأيام، قد تختفي تمامًا.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي تم إنتاج الرسوم التوضيحية باستخدام الذكاء الاصطناعي وتعمل كتصورات مفاهيمية.
تحقق من المصدر مصادر موثوقة تغطي الموضوع "هاتف أوبو القابل للطي الجديد ليس خاليًا تمامًا من التجاعيد، لكنه قريب جدًا":
The Verge Engadget Android Authority GSMArena TechRadar

