ضد مخاطر الانخراط في صراع يتطور بسرعة.
في هذه الأثناء، تستكشف دول أخرى، بما في ذلك تركيا ومصر، طرقًا بديلة، مما يشير إلى أن البحث عن مسار دبلوماسي مستمر، حتى لو كان الطريق لا يزال غير واضح.
تؤكد تردد الوسيط الرئيسي على التحدي الأوسع الذي يواجه المجتمع الدولي: كيفية تعزيز الحوار في بيئة حيث الثقة محدودة والمخاطر عالية.
في النهاية، لا يغلق اختيار قطر الباب أمام الدبلوماسية - لكنه يذكر العالم بأن حتى أكثر الوسطاء خبرة يجب أن يتوقفوا أحيانًا قبل التقدم.

