في ضوء الشتاء في جبال الألب الإيطالية، حيث تتلألأ الثلوج مثل بحر من النجوم الصغيرة، تبدو حتى اللحظات الأكثر هدوءًا وكأنها تنبض بالتوقع. على مدى عقود، قامت ليندسي فون بنحت الثقة والشجاعة على منحدرات الجبال، محولة الخوف إلى نعمة والسرعة إلى أسطورة. في صباح مشمس من فبراير في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في كورتيانا دامبيزو، بدأت هبوطها الأخير بنفس الوعد — قصة من المرونة همست بها كل منعطف من زلاجاتها.
بعد ثوانٍ قليلة من بدء حدث التزلج على المنحدرات للسيدات، واجه ذلك الوعد واقع الرياضة القاسي. بينما كانت تتسابق ضد الساعة وتحمل وزن شهور من جهود العودة والألم الأخير الناتج عن تمزق الرباط الصليبي الأمامي، فقدت فون السيطرة بعد أن اصطدمت ببوابة. بدا أن العالم توقف — كما لو أن الجبال نفسها حبست أنفاسها — عندما انتهت رحلتها على مسار أوليمبيا ديلي توفاني في حادث خطير. هرع المسعفون إلى جانبها، وفي غضون دقائق تم نقلها جواً من المنحدر لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.
بحلول فترة بعد الظهر، كانت فون تحت رعاية جراحي العظام في تريفيزو، حيث أجرى الأطباء إجراءً لتثبيت كسر في ساقها اليسرى. أكد مسؤولو المستشفى وممثلو فريق الولايات المتحدة لاحقًا أنها في حالة مستقرة بعد العملية، محاطة بكل من المتخصصين الطبيين الأمريكيين والإيطاليين.
بالنسبة للمعجبين الذين تابعوا مسيرتها — وهي نسيج من الانتصارات والنكسات والعودة التاريخية — أثار المشهد جوقة عاطفية من الإعجاب والقلق. اختارت فون بشجاعة المنافسة على الرغم من معاناتها من تمزق في الرباط الصليبي قبل تسعة أيام فقط من الألعاب، وهو دليل على عزمها الاستثنائي. لقد أكملت حتى جولات التدريب مع دعامة على ركبتها المصابة، متحدية الحكمة التقليدية لما يمكن أن يتحمله معظم الرياضيين.
وصف المراقبون وزملاء المنافسين محاولاتها للتسابق بأنها ملهمة ومؤثرة، تذكير بإرادة الروح البشرية العنيدة في مطاردة الأحلام حتى في مواجهة أقسى الاختبارات البدنية. تدفقت ردود الفعل من جميع أنحاء العالم — من زملاء الفريق الذين أعجبوا بشجاعتها إلى رياضيين آخرين مثل رافائيل نادال، الذي أرسل رسائل دعم وقوة عندما انتشرت أخبار إصابتها عبر الحدود.
لم يكن حادثها في كورتيانا مجرد صدمة جسدية بل لحظة عاطفية عميقة للمعجبين والرياضيين الذين كانوا يأملون في رؤية قصتها تصل إلى قمة جديدة في مسيرتها الأسطورية. بينما يتركز الاهتمام الفوري على التعافي وإعادة التأهيل، تظل أصداء إرثها — أربعة ألقاب في كأس العالم الشاملة ومكانة محترمة في تاريخ التزلج — دائمة مثل الجبال التي تحدتها.
بعبارات أخبارية بسيطة، تعرضت ليندسي فون لحادث خطير خلال سباق التزلج على المنحدرات للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026. تم نقلها جواً وخضعت لعملية جراحية لإصلاح كسر في ساقها، ويبلغ مسؤولو الفريق أنها في حالة مستقرة حاليًا. جاء الحادث مبكرًا في جريتها وتبع إصابة حديثة في الرباط الصليبي، مما أنهى منافستها في هذه الألعاب. تقول البيانات الطبية وبيانات الفريق إنها تتلقى الرعاية من فريق طبي أمريكي-إيطالي مشترك.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي (نص مقلوب) "الرسوم البيانية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومخصصة للتمثيل، وليس للواقع."
المصادر بناءً على فحص المصدر رويترز AP News NBC لوس أنجلوس (تغطية الأولمبياد) The Guardian The Independent

